
وکاله آریا للأنباء - تراجعت الأسهم الأوروبیه، الیوم الأربعاء، إلى أدنى مستویاتها فی أکثر من شهر، مدفوعه بتجاوز أسعار النفط الخام عتبه 100 دولار للبرمیل وسط تصاعد حاد للتوترات فی الشرق الأوسط.
وهبط المؤشر الأوروبی "ستوکس 600" بنسبه 1.4% لیغلق عند 640.41 نقطه، مسجلا أدنى مستوى له منذ أواخر شهر یولیو، وشملت موجه البیع الحاده معظم البورصات الرئیسیه فی القاره العجوز.
وجاء هذا التراجع تزامنا مع صعود العقود الآجله لخام "برنت" فوق حاجز 100 دولار للبرمیل للمره الأولى منذ أواخر یولیو، إثر استهداف ناقلات نفط فیما وصف بأکبر موجه هجمات على السفن منذ بدء النزاع الإقلیمی، مما فاقم احتمالات حدوث اضطرابات جدیده فی إمدادات الطاقه العالمیه.
وفی خضم هذا الأداء السلبی العریض، کان قطاع الطاقه هو الوحید الذی تمکن من تسجیل مکاسب طفیفه بنسبه 0.3%، بینما تراجعت کافه القطاعات الرئیسیه الأخرى تحت وطأه الضغوط البیعیه.
وفی استثناء لافت للأداء العام، صعدت الأسهم القیادیه فی فنلندا بنسبه 0.8% مقتربه من أعلى مستویاتها فی ثلاثه أشهر، مدفوعه بأداء شرکه "فورتوم" للطاقه التی تصدرت قائمه الرابحین فی مؤشر "ستوکس 600" بقفزه بلغت 15.8%، وجاء هذا الصعود بعد توقیع الشرکه اتفاقیه شراء طاقه طویله الأجل مع عملاق التکنولوجیا "غوغل"، والذی أعلن بدوره عن خطط لاستثمار ما لا یقل عن 15.1 ملیار دولار فی البنیه التحتیه للذکاء الاصطناعی فی فنلندا على مدى العامین المقبلین.
وعلى صعید الأسواق المالیه الأوسع، ومع تزاید حده التقلبات، یتبنى المستثمرون نهجا حذرا تجاه المخاطره بانتظار سلسله من قرارات السیاسات النقدیه والبیانات الاقتصادیه المرتقبه التی من شأنها تشکیل التوقعات بشأن النمو وتکالیف الاقتراض.
وارتفعت عوائد السندات الحکومیه فی منطقه الیورو إلى أعلى مستویاتها فی عده سنوات عشیه اجتماع البنک المرکزی الأوروبی. وتشیر بیانات مجموعه بورصات لندن إلى توقعات واسعه النطاق برفع البنک المرکزی الأوروبی لأسعار الفائده غدا الخمیس.
ویتوقع المتعاملون فی السوق رفعا للفائده مرتین خلال عام 2026، لیصل المعدل إلى 3.1% بحلول أواخر عام 2027، فی حین أن من شأن بیانات التضخم الأمریکیه المرتقبه لاحقا هذا الأسبوع أن ترسم ملامح اتجاهات التداول المقبله.
المصدر: رویترز