
وکاله آریا للأنباء - جدد الرئیس الأمریکی دونالد ترامب تهدیداته العسکریه لإیران، محذرا طهران من مغبه التذاکی، ومعلنا عزمه على ضرب موقع جبل الفأس النووی المحصن بالقرب من منشأه نطنز.
وأطلق ترامب هذه التهدیدات خلال خطاب ألقاه فی مؤتمر للحزب الجمهوری قبیل انتخابات التجدید النصفی، حیث قال: "نحن نعلم تماما ما یجری، وقد رصدنا وجود نشاط محدود فی موقع جبل الفأس الإیرانی، وقد نضطر إلى توجیه ضربه لهم فی ذلک الموقع أیضا".

زلّه لسان ترامب تفضح نوایاه المکبوته تجاه إیران
وتابع موجها کلامه لطهران: "أنصح إیران بعدم التذاکی، وإلا فسنضطر إلى ضربهم بقوه شدیده جدا".
یقع هذا الموقع بالقرب من منشأه نطنز لتخصیب الیورانیوم التی تعرضت لأضرار جسیمه، وهو عباره عن منشأه محصنه تضم مجمعین من الأنفاق المدفونه فی أعماق الأرض. ومنذ منتصف شهر یولیو الماضی على أقل تقدیر، وترامب یطلق تهدیدات بقصف هذا الموقع.
ومن الناحیه الجغرافیه، یقع جبل الفأس فی الجهه الجنوبیه من منشأه نطنز، على مسافه تبلغ 225 کیلومترا جنوب العاصمه طهران. ویعد هذا الموقع من أکثر المواقع الإیرانیه تحصینا، إذ یقدر خبراء أن المنشأه مبنیه على عمق یتراوح بین 80 و100 متر تحت سطح الأرض، ومحفوره فی صخور الغرانیت الصلبه، وتتضمن أنفاقا متعدده ذات مداخل محصنه.
وبدأ بناء الموقع عام 2020، عقب سلسله من الهجمات التخریبیه التی طالت منشأه نطنز ونُسبت إلى إسرائیل. وتشیر تقاریر الخبراء إلى أن إیران قد تستخدمه لتخصیب الیورانیوم أو لتصنیع أجهزه الطرد المرکزی.
ویشکل الموقع تحدیا عسکریا کبیرا للقوات الأمریکیه، إذ قد لا تکون القنابل الأمریکیه الأکثر تطورا، مثل القنبله الخارقه للتحصینات من طراز "جی بی یو-57"، قادره على اختراق هذا العمق.
وقد یشیر إعلان ترامب العلنی عن عزمه قصف الموقع إلى محاوله للضغط على طهران، أو إلى استراتیجیه سیاسیه فی سیاق الانتخابات النصفیه المقبله.
المصدر: رویترز + RT