
وکاله آریا للأنباء - أکد الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین أن روسیا تحدثت مرارا عن عدم قبولها توسع الناتو شرقا، مشیرا إلى أن الرئیس الأوکرانی السابق فیکتور یانوکوفیتش کان ضد انضمام أوکرانیا إلى الحلف.
Play

وقال بوتین، فی تصریحات للصحفیین على هامش قمه " بریکس " فی نیودلهی: "تحدثنا مرارا عن عدم قبولنا لتوسع الناتو شرقا. وصلوا إلى أوکرانیا، وأزاحوا الرئیس یانوکوفیتش من السلطه عبر انقلاب دموی".
وأضاف: "أنا الآن لا أعطی تقییمات لنشاط الرئیس یانوکوفیتش. على الأرجح، کانت هناک أخطاء کثیره. وعلى الأرجح، کانت هناک أسباب لعدم رضا السکان. لکنه کان ضد انضمام أوکرانیا إلى الناتو".
وأشار الرئیس الروسی إلى أنه لا توجد لدى روسیا أی أسباب للصراع مع أوروبا، مؤکدا أن کل شیء تم حله بناء على نتائج الحرب العالمیه الثانیه. وقال: "هم (الدول الأوروبیه) یصرون تحدیدا على هذا، على نوع من التغییرات. وأی تغییرات؟ هل یریدون مراجعه نتائج الحرب العالمیه الثانیه؟ إلى ماذا یدفعون الآن شعوب دولهم؟ إلى الحرب مع الاتحاد الروسی؟".
وتأتی هذه التصریحات فی إطار التحذیرات الروسیه المتکرره من توسع الناتو شرقا، والتی تعتبرها موسکو تهدیدا مباشرا لأمنها القومی. وأدت هذه المخاوف إلى اندلاع الأزمه الأوکرانیه عام 2014، عندما أطاحت احتجاجات واسعه النطاق بالرئیس یانوکوفیتش، الذی کان یرفض الانضمام إلى الناتو ویفضل التقارب مع روسیا.
وسبق أن أکدت موسکو أن توسع الناتو شرقا وانضمام أوکرانیا المحتمل إلى الحلف کان سببا رئیسیا للعملیات العسکریه التی بدأت فی فبرایر 2022.
المصدر: RT