
وکاله آریا للأنباء - أعلنت أحزاب سیاسیه جزائریه متعدده تأییدها المطلق لقرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسیه مع الإمارات واصفه إیاه بـ"القرار السیادی" الذی یصب فی حمایه المصالح العلیا للوطن.
وفی هذا الإطار، أکد حزب جبهه التحریر الوطنی "دعمه المطلق وتأییده التام للخطوه السیادیه الحازمه"، معتبرا أن "ضروره صون المصالح العلیا للوطن تفرضها، وتأتی کرد فعل طبیعی إزاء تواصل السلوکیات الاستفزازیه والعدائیه غیر المبرره".

القطیعه الکبرى.. ما وراء قرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسیه مع الإمارات وماذا بعد؟
وسجل التجمع الوطنی الدیمقراطی "دعمه الکامل للقرار بعد استنفاد مختلف السبل والمساعی الرامیه إلى الحفاظ على العلاقات الثنائیه". کما أعرب حزب جبهه المستقبل عن "دعمه لهذا القرار السیادی" الذی "یأتی فی سیاق ممارسه الجزائر لحقها الکامل فی حمایه مصالحها العلیا".
واعتبرت جبهه القوى الاشتراکیه أن القرار "سیادی صائب، أملته التصرفات العدائیه الصادره عنها". کما أکدت الأمینه العامه لحزب العمال، لویزه حنون، "الدعم المطلق" من قبل حزبها لهذا "القرار السیادی الصائب" الذی یرمی إلى "صون أمن الوطن ومصالحه العلیا".
ومن جهتها، أکدت أحزاب تجمع أمل الجزائر (تاج) وحرکه البناء الوطنی والحریه والعداله والکرامه والتحالف الوطنی الجمهوری وجبهه الحکم الراشد دعمها للقرار السیادی، معتبرهً إیاه خطوه تهدف إلى حمایه السیاده الوطنیه وصون الأمن القومی والدفاع عن المصالح العلیا للجزائر.
یذکر أن الجزائر قررت فی 10 سبتمبر الجاری، قطع علاقاتها الدبلوماسیه مع الإمارات العربیه المتحده، مشیره فی بیان صادر عن وزاره الخارجیه إلى أن هذا القرار جاء "بعد استنفاد جمیع الوسائل الکفیله بالحفاظ على العلاقات الثنائیه".
وبررت الجزائر قرارها المذکور بأنه رد فعل على "تزاید التصرفات الاستفزازیه أو العدائیه الصادره عن دوله الإمارات العربیه المتحده".
المصدر: وکاله الأنباء الجزائریه