
وکاله آریا للأنباء - أکد رئیس المرکز السعودی للدراسات والبحوث، الدکتور ناصر القرعاوی، أن "الحادث الذی استهدف خط أنابیب النفط السعودی عبر الأراضی والأجواء العراقیه أدى إلى توقف مؤقت لضخ کمیات کبیره من النفط عبر هذا الشریان الحیوی للطاقه العالمیه، لکن السلطات...
القرعاوی وفی حدیث له عبر إذاعه "سبوتنیک"، قال: "المملکه حریصه على تلبیه الاحتیاج الدولی من الخام السعودی، خصوصًا بعد خروج نحو 38 مصفاه بترول من الخدمه نتیجه الازمه العالمیه الراهنه، ما ساهم فی ارتفاع أسعار البرمیل إلى مستویات مقلقه". القرعاوی شدد على أن "المملکه، بموقعها الجغرافی بین القارات، تمثل نقطه محوریه یمکنها الاستثمار فیها، وأن حاجه العالم إلیها تفوق حاجتها إلى التصدیر".ولفت إلى "المحاولات الأمریکیه للهیمنه على منابع النفط العالمیه منذ عهد وزیر الخارجیه کیسنجر، لکن انضمام روسیا إلى تنسیق السوق مع المملکه فی السنوات الأخیره، عزز استقرار الامدادات وحقق توازنا بین العرض والطلب". وشدد على أن "للمملکه مشروعًا سلمیًا قائمًا على العدل والاستقرار ونمو الاقتصاد العالمی، ولدیها قنوات تواصل مباشره مع العواصم المؤثره، وستکون سدا منیعا أمام إی مشروع لا یخدم استقرار شعوب المنطقه"، متوقعا "حدوث تغیرات کبیره فی العلاقات مع واشنطن بعد زیاره رئیس الأرکان الأمریکیه إلى المملکه نهایه هذا الأسبوع". وختم القرعاوی بالقول أن "المملکه تدرک المشروع الأمریکی وخفایا الکثیر من مظاهر التواجد والانسحاب، لکن واشتطن لا تستطیع ان تستغنی على المدى البعید عن منطقه الخلیج، لأنها تعرف أن مصدر الطاقه الرئیسی فی العالم هو منطقه الخلیج".وزیرا الخارجیه السعودی والإماراتی یبحثان مستجدات الأوضاع الإقلیمیه وجهود احتواء التصعیدرئیس وزراء العراق: مستعدون لاستضافه محادثات مباشره بین أطراف النزاع بالمنطقه