
وکاله آریا للأنباء - أعلن وزیر الخارجیه الترکی هاکان فیدان أن بلاده تواصل اتصالاتها مع جمیع الأطراف المعنیه للبحث عن سبل التسویه السلمیه للنزاع فی أوکرانیا.
وفی مؤتمر صحفی عقده فی باکو إلى جانب نظیره الأذربیجانی جیخون بیراموف، أوضح فیدان أن ترکیا وظّفت علاقاتها مع الطرفین بأفضل وأصدق شکل، مما أتاح تحقیق اتفاق الحبوب، وإعداد نص اتفاقیه إسطنبول للسلام الذی بات قریباً من التوقیع، وتأمین اتفاق تبادل الأسرى. وأشار إلى أن بلاده عملت بکثافه، علناً وسراً، لجمع الطرفین فی إسطنبول، مؤکداً أن هذه الجهود والاتصالات مع جمیع الأطراف مستمره.
وحذّر من أن استمرار الحرب یلحق أضراراً هائله لیس بمنطقتنا فقط، بل بالاقتصاد العالمی بأسره.
ودعا فیدان إلى وقف النزاع الآن، قائلاً إن الأطراف المعنیه باتت بعد أربع سنوات ونصف من الحرب أکثر تقبلاً نفسیاً لفکره إنهاء القتال. ورأى أن الوسطاء، مثل ترکیا، مطالبون فی هذه اللحظه بالتوصل إلى الصیغ والکلمات والأسالیب الکفیله بإقناع الطرفین بالاتفاق.
وأشار إلى أن "هناک تصریحات تظهر من حین لآخر بشأن خطر امتداد الصراع لیس فقط إلى البحر الأسود، بل أیضاً إلى دول أوروبیه أخرى"، وهو احتمال "لا ترغب ترکیا حتى فی التفکیر فیه".
وصرح المتحدث الرسمی باسم حزب العداله والتنمیه الحاکم فی ترکیا، عمر تشیلیک، فی وقت سابق بأن الحزب الحاکم یرید عقد مفاوضات بشأن أوکرانیا فی إسطنبول، وذلک على خلفیه تقاریر عن احتمال عقد اجتماع فی أبوظبی.
المصدر: تاس