وکاله آریا للأنباء - أعلن رئیس التیار الوطنی الحر النائب جبران باسیل، موقفه من ملف التفاوض مع إسرائیل، قائلا: "نحن مع التفاوض مع إسرائیل، ولکن التفاوض لیس غطاء لاستمرار الحرب بل لوقفها".
وخلال جلسه مساءله الحکومه فی مجلس النواب، قال باسیل: نحن مع التفاوض مع إسرائیل لوقف الحرب ولکن التفاوض هو لوقف الحرب ولیس لاستمرارها ونحن مع أی اتفاق مع إسرائیل یحقق مصلحه لبنان فی السیاده والحقوق... نحن مع اتفاق الهدنه ومع اتفاق سلام مع إسرائیل لکننا نرید سلاما لا استسلاما".

تأجیل الجوله المقبله من المحادثات الإسرائیلیه-اللبنانیه إلى أکتوبر
واعتبر أن "سلاح حزب الله لم یعد بإمکانه حمایه لبنان"، مبینا أن "هذا الواقع هو ما یدفع إلى التفاوض لوقف الحرب".
وأکد أنه مع حصریه السلاح بالکامل، لکنه حذر من أن نزع السلاح لن ینجح بالاستقواء بالخارج، داعیا إلى تعدیل المسار بدلا من الاستمرار فی النهج الحالی الذی وصفه بالفاشل.
ووجه باسیل انتقادات حاده للحکومه، قائلا إنها "وعدت بالحیاد فأصبحت حکومه المحاور، ووعدت بحمایه السلم الأهلی ففتحت باب الفتنه، ووعدت بحصریه السلاح فکلفت الاحتلال به".
وفی رساله موجهه إلى حزب الله، تساءل باسیل: "ألم تکن تلال علی الطاهر کافیه لوقف مزید من الدمار، وتسلیمها للجیش اللبنانی بدلا من أن تستعطی الدوله تسلیمها للجیش؟".
وخاطب باسیل الحکومه قائلا: "عنوانکم الإصلاح، فهل من الممکن أن ترشدونا إلى إصلاحکم؟"، منتقدا السیاسه الاقتصادیه للحکومه التی قال إنها "تقوم على ضرب صمود الناس بالضرائب، وکلما عجزت عن حل مشکله لجأت إلى جیوب الناس، وهذه حکومه الضرائب"، معتبرا أن الموازنه دلیل على أن الحکومه "تدیر الأزمه ولا تعالجها"، وأن الدوله باتت "مکنه إنفاق وجبایه"، وأن العبء کله وضع على المواطن.
وفیما یتعلق بالعلاقات مع سوریا، أکد باسیل أنه یرید أفضل العلاقات مع سوریا، لکنه لا یرید التعامل معها کوصی على لبنان، مشددا على أن الملف السوری یجب مقاربته فی شکل وطنی بغض النظر عمن یحکم فی سوریا ولان مصلحتنا بعلاقات جیده معها ولا یجوز أن یکون النظام السوری امتدادا لأی طائفه. یجب تفهم المطالب السوریه عندما تکون محقه لکن على السوریین تفهم مطالبنا".
المصدر: RT