
وکاله آریا للأنباء -
وتتزامن هذه الزیاده مع تفاهمات تتعلق بعبور ناقلات النفط العملاقه مضیق هرمز، وسط حدیث عن استقطاع نحو صفر دولار للبرمیل الواحد مقابل السماح بالعبور، ما یضیف بعداً جدیداً إلى حسابات کلفه تصدیر الخام العراقی والعائد الصافی المتحقق منه.وفی الشهر الماضی، أعلنت إیران، منح الإذن لعدد من ناقلات النفط العراقیه بعبور مضیق هرمز، بعد طلبات متکرره من بغداد عبر قنوات مختلفه، بحسب وسائل الإعلام الإیرانیه. تصدیر النفط عبر هرمز دون رسوم قد یخفف أعباء الموازنه العراقیه أکد الخبیر النفطی ریاض الوحیلی، أن مباحثات سابقه بین العراق وإیران تناولت إمکانیه تصدیر النفط العراقی عبر مضیق هرمز من دون فرض رسوم على عملیه العبور، فی خطوه یمکن أن تنعکس إیجاباً على إیرادات الموازنه.وأوضح أن "جانبًا من الناقلات المستخدمه فی نقل النفط العراقی لیس مملوکًا للعراق، الأمر الذی یترتب علیه دفع تکالیف ورسوم إضافیه، مبیناً أن اعتماد مسار عبور من دون رسوم یمکن أن یسهم فی تقلیل هذه الأعباء وتعزیز العائدات النفطیه". وأشار الوحیلی إلى أهمیه تنویع مصادر الإیرادات وعدم الاعتماد على النفط وحده، بهدف تعزیز قدره الاقتصاد العراقی على مواجهه الأزمات المالیه المحتمله مستقبلاً.وتعزز هذه المؤشرات ما کشفه مرصد "إیکو عراق" المتخصص بالشؤون الاقتصادیه، فی 19 یولیو/تموز الماضی، إذ أفاد بأن العراق أنتج نحو 440.3 ملیون برمیل من النفط خلال النصف الأول من عام 2026، إلا أنه خسر ما یقارب 302.8 ملیون برمیل من الإنتاج مقارنه بالمعدلات الطبیعیه، نتیجه تداعیات التوترات الأمنیه والعسکریه التی شهدتها المنطقه، وما رافقها من اضطرابات أثرت على عملیات الإنتاج والتصدیر.التفاهمات الاقتصادیه بین العراق وإیران تعکس تأثیر القرار السیاسی قال المحلل السیاسی عبد الرحمن الجزائری، إن "التطورات الاقتصادیه بین العراق وإیران ترتبط بدرجه کبیره بالقرارات والتفاهمات السیاسیه بین البلدین، مشیراً إلى أن طبیعه العلاقات السیاسیه تنعکس بصوره مباشره على الملفات الاقتصادیه والتجاریه".وأضاف أن "المقترح الإیرانی المتعلق بالسماح بمرور ناقلات النفط العراقیه عبر مضیق هرمز من دون رسوم یمکن أن یمثل خطوه اقتصادیه مهمه للعراق، خصوصًا فی ظل الضغوط التی تواجه الموازنه وتقلبات أسعار الصرف".ورأى الجزائری أن "انتقال بعض التفاهمات السیاسیه إلى المجال الاقتصادی یؤشر إلى إعاده ترتیب عدد من القرارات المرتبطه بالعلاقات العراقیه ـ الإیرانیه، بما ینعکس على حرکه التجاره والطاقه والمنافذ الحدودیه بین البلدین". ویعد العراق من الدول المؤسسه لمنظمه "أوبک"، حیث تعود بدایات صناعه النفط فیه إلى عام 1925، وقد انطلق الإنتاج فعلیًا من حقل بابا کرکر فی کرکوک بعد عامین، قبل أن یمتد لاحقًا إلى حقول أخرى، وصولًا إلى تأمیم القطاع النفطی بشکل کامل عام 1972.رئیس المرکز السعودی للدراسات: الریاض تعمل على إصلاح خط النفط واستئناف الضخ خلال فتره قصیرهالعراق.. توقیع عقد لتطویر وتشغیل حقل "عجیل" النفطی لمده 25 عاما