وکاله آریا للأنباء - دعت منظمه العفو الدولیه الثلاثاء الجزائر الى عدم توسیع رقعه استخدام عقوبه الإعدام، بعدما تعهّدت السلطات بإنزال هذه العقوبه بحق مفتعلی حرائق الغابات الممیته.
وأصدر القضاء الجزائری أحکاما بالإعدام بما فی ذلک فی قضایا مرتبطه بالإرهاب والقتل العمد، من دون تنفیذ العقوبه منذ عام 1993.
لکن قبل شهر، أمر الرئیس عبد المجید تبون وزیر العدل بتعدیل قانون العقوبات لفرض عقوبه الإعدام على الأشخاص الذین یشعلون حرائق الغابات .
وجاء القرار بعد أن واجهت الجزائر موجه حرائق ممیته اجتاحت شمال شرق البلاد وحصدت أرواح 12 شخصا، بحسب حصیله رسمیه بینما تحدث شهود عن عشرات القتلى.

الجزائر.. تبون یجری تعدیلا وزاریا جزئیا
وقالت منظمه العفو الدولیه فی بیان: "یجب على السلطات الجزائریه التخلی فورا عن أی خطط لتوسیع نطاق عقوبه الإعدام أو استئناف تنفیذ الإعدامات بعد أکثر من ثلاثه عقود من توقفها".
وأضاف الرئیس تبون أن الأشخاص المحکوم علیهم بالإعدام یجب أن یُنفَّذ فیهم الحکم فور استنفادهم حقهم فی الطعن "لیأخذ المجتمع حقه منهم".
وبدأت الحکومه الجزائریه فی دراسه مشاریع تعدیلات على قانون العقوبات فی وقت سابق من هذا الشهر، حین قال الرئیس إن "خاطفی الأطفال والمنکّلین بهم" سیواجهون أیضا عقوبه الإعدام.
ودعت منظمه العفو الدولیه الجزائر إلى "إقرار وقف رسمی لتنفیذ أحکام الإعدام کخطوه أولى نحو الإلغاء التام لعقوبه الإعدام".
و تشهد مناطق شمال الجزائر حرائق غابات بصفه منتظمه خلال فصل الصیف ، غیر أن التغیّر المناخی یفاقم آثارها من خلال التسبب فی موجات جفاف متکرره وحراره شدیده.
المصدر: swissinfo