
وکاله آریا للأنباء - صرحت المتحدثه باسم الخارجیه الروسیه، ماریا زاخاروفا، بأن الدول الأوروبیه تحاول تحت ذریعه ما یسمى بـ"التهدید الروسی" أن تجر الأسلحه النوویه مجددا لتقترب من حدود روسیا.
وقالت زاخاروفا، خلال إحاطه على هامش المهرجان العالمی للشباب فی یکاترینبورغ، معلقه على انضمام فنلندا إلى مشروع ما یسمى "الردع النووی المتقدم" الذی تروج له فرنسا: "بماذا یسترشد، فی الواقع، مسؤولو الدول الأوروبیه الذین یحاولون تحت ذریعه التهدید الروسی الأسطوری ، فی عملیه توسیع جغرافیا تمرکز الأسلحه النوویه، أن یجروها مجددا لتقترب من الحدود الروسیه والخطوط الروسیه عبر تقدیم أراضی هذه الدول ذات السیاده خلافا لإراده مواطنیها؟".
وأضافت: "من بین أمور أخرى، یسهل هذا الأمر بشکل کبیر مهمه جیشنا، إذ أن تقلیص المسافه إلى المنشآت ذات الصله یوسع بشکل ملحوظ نطاق الوسائل الممکنه لتدمیرها فی حال نشوب نزاع".
وأشارت زاخاروفا إلى أن سبب هذه التصرفات من جانب الغرب یکمن إما فی "عجز سافر، أو فی السخریه المفرطه لـ"سیاسیین یعیشون یوما واحدا" یسعون للحصول على "مصدر مضمون للکسب" عبر ضخ أموال إضافیه من مواطنیهم لتغطیه بند النفقات العسکریه المکلف". وأضافت: "وربما الأمران معا. وهذا، کما یقال، سیکشفه التشریح".
یُعقد المهرجان العالمی للشباب فی یکاترینبورغ من 11 إلى 17 سبتمبر تحت شعار "اتبع حلمک". ومن المتوقع أن یزوره 10 آلاف قائد شاب من 191 دوله فی العالم: 5 آلاف من روسیا و5 آلاف من دول أجنبیه. وسیشارک فی البرنامج ألف مراهق تتراوح أعمارهم بین 14 و17 عاما.
المصدر: RT