
وکاله آریا للأنباء -
وصوّت 220 عضواً فی الکونغرس لصالح القرار، بینما صوّت 204 أعضاء ضده، وفقاً للنتائج الرسمیه للتصویت، على غرار محاولات سابقه هذا الصیف، مع انضمام عدد أکبر قلیلا من الجمهوریین إلى جمیع الدیمقراطیین فی التصویت لصالح إنهاء الصراع.ولم یصل أی من هذه القرارات إلى مکتب الرئیس، حیث من المرجح جدا أن یستخدم ترامب حق النقض ضد القرار.یمثل هذا التصویت المحاوله الثالثه للکونغرس للحد من صلاحیات ترامب الحربیه منذ بدء النزاع. وکان مجلس النواب قد أقرّ إجراءات مماثله فی یونیو/حزیران ویولیو/تموز.لا مفاوضات إن لم تتحقق شروطنانفى أمین المجلس الأعلى للأمن القومی الإیرانی، محسن رضائی، توجّه بلاده إلى الدخول فی مفاوضات مع الولایات المتحده، مؤکدًا أن طهران لن تنخرط فی أی حوار قبل تحقیق شروطها.وقال رضائی، فی منشور عبر حسابه على منصه "إکس"، عقب تصریحات للرئیس الأمریکی دونالد ترامب، قال فیها إن إیران ترغب فی التفاوض والتوصل إلى اتفاق مع واشنطن: "لا مفاوضات ما لم تتحقق شروط إیران"."مرحله مختلفه تمامًا من الصراع"فی غضون ذلک، أعلن نائب الرئیس الأمریکی جیه دی فانس عن مرحله "مختلفه تماماً" من الصراع، قال إنها ستبدأ فی غضون شهرین. کما أیّد رأی ترامب بأن الحرب مع إیران ستنتهی بعد انتخابات التجدید النصفی.وقال فانس: "لا یمکننا التنبؤ بالمستقبل، لکننی أعتقد أن الرئیس محق فی قوله إنه فی غضون شهرین، ستکون الأمور کلها فی مرحله مختلفه تمامًا".استمرت الحرب سته أشهر. ورغم إعلان البنتاغون انتهاء عملیه "الغضب الملحمی"، وهی الحمله الهجومیه الأولى ضد إیران، إلا أن الولایات المتحده وإیران واصلتا تبادل الضربات. کما فشلت محاوله التوسط لوقف إطلاق النار فی یولیو/تموز.من جانبه، اعتبر وزیر الخارجیه الإیرانی عباس عراقجی، تصریحات الرئیس الأمریکی دونالد ترامب اعترافا بالهزیمه فی الصراع.ویمثل مضیق هرمز طریقًا رئیسیًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطیه والغاز الطبیعی المسال إلى السوق العالمیه، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود فی معظم دول العالم.سبق أن صرّح ترامب بأن الحمله العسکریه أضعفت القدرات العسکریه الإیرانیه. وفی الأسبوع الماضی، توقّع الرئیس الأمریکی أیضاً أن تنتهی الحرب فور انتهاء الانتخابات.الکونغرس: وزاره الحرب الأمیرکیه أنفقت نحو 38 ملیار دولار خلال العملیه العسکریه ضد إیرانإیران ردا على تصریحات ترامب: لا مفاوضات إن لم تتحقق شروطنا