
وکاله آریا للأنباء - قال وزیر الدفاع الإسرائیلی یسرائیل کاتس إن سکان غزه بدأوا یدرکون حقیقه مفادها أن نهج حرکه "حماس" قد فشل، مؤکدا أن إسرائیل ستواصل العمل لتحقیق أهدافها وضمان عدم تکرار 7 أکتوبر.
وأشار إلى أن استطلاع رأی فلسطینی جدید أجراه مرکز القدس للإعلام والاتصال (JMCC) یشیر إلى تحول لافت، حیث یرى 9.7% فقط من المشارکین فی الاستطلاع داخل قطاع غزه أن الکفاح المسلح هو الوسیله المثلى لتحقیق الأهداف الفلسطینیه، لافتا إلى أن "هؤلاء لم یتحولوا إلى صهاینه، بل إنهم یقرأون الواقع کما هو".
وأوضح کاتس أن السیاسه التی یقودها بالتعاون مع رئیس الوزراء بنیامین نتنیاهو تستند إلى مبدأ واضح مفاده أنه عند مواجهه المنظمات الإرهابیه الجهادیه، یتعین على إسرائیل تجریدها من الأراضی والبنیه التحتیه والقیادات، وسلبها القدره على إعاده التسلح، مشیرا إلى أن إسرائیل طبقت عناصر هذا النهج فی غزه ولبنان وشمال السامره، متمثله فی إخلاء السکان من مناطق القتال، وضمان حریه العملیات العسکریه للجیش الإسرائیلی، وتدمیر البنیه التحتیه للإرهاب سواء فوق الأرض أو تحتها، والقضاء المستمر على قاده الإرهاب.
وأکد کاتس أن حماس تواجه حالیا واقعا استراتیجیاً صعبا، وأن إسرائیل ستواصل العمل لتحقیق أهدافها الأمنیه وضمان عدم تکرار تهدید السابع من أکتوبر، مضیفا: "لقد قضینا على قاده فیلق فلسطین فی إیران، ولن نسمح لإیران أو لأی طرف آخر بإعاده تسلیح حماس".
وتوجه إلى الرئیس الترکی رجب طیب أردوغان قائلا: "إذا أراد أردوغان مساعده إخوته الأیدیولوجیین والسیاسیین فی غزه، فعلیه دعوتهم للانتقال إلى أنطالیا، فقد توفرت هناک مساحات واسعه بسبب غیاب السیاح الإسرائیلیین، ولن تطأ قدماه أرض غزه".
وشدد کاتس على أنه یعمل بالتنسیق مع رئیس الوزراء واضعاً المشهد الإقلیمی العام نصب عینیه، مؤکداً أن الحمله لم تنته بعد، وأن لدى إسرائیل أهدافاً مهمه یتعین تحقیقها فیما یتعلق بإیران وفی ساحات أخرى، وأنها ستعمل بقوه عسکریه وحکمه دبلوماسیه لتحقیق هذه الأهداف، واختتم بالقول إن التعلیقات لیست ما یصیغ الواقع، بل الواقع على الأرض هو ما یهم.
المصدر: RT