وکاله آریا للأنباء - بدأ إبراهیم حمدانی عهده على رأس المنتخب الجزائری بملامح واضحه لمرحله جدیده، بعدما أعلن قائمته الأولى استعدادا لمواجهتی زامبیا وبوروندی فی تصفیات کأس أمم إفریقیا 2027.
وضمت القائمه 26 لاعبا، شهدت عوده عدد من الأسماء، أبرزها محمد بشیر بلومی، مقابل غیاب الحارس لوکا زیدان.
وتأتی هذه التغییرات فی ظل رحیل عدد من رکائز المنتخب، وفی مقدمتهم القائد ریاض محرز والمدافع عیسى ماندی، اللذان قررا اعتزال اللعب الدولی عقب کأس العالم 2026، ما فتح الباب أمام حمدانی لإعاده تشکیل المنتخب ومنح الفرصه لوجوه جدیده.

المنتخب الجزائری لکره القدم وفی هذا السیاق، أکد حمدانی أن اعتزال بعض الأسماء البارزه یمثل فرصه أمام اللاعبین الشباب من أجل التقدم وحمل المشعل، مشددا على أن أبواب المنتخب ستظل مفتوحه أمام کل لاعب یثبت أحقیته بالانضمام.
وقال مدرب "الخضر" إن ظهور أسماء شابه أمر إیجابی، لکنه شدد فی الوقت ذاته على ضروره التعامل مع عملیه التجدید بحذر، مؤکدا أنه لا یمکن الدفع بلاعبین یفتقدون الخبره مباشره فی المباریات المهمه.
وأوضح أن الأولویه ستکون للاعبین الشباب الذین سبق لهم الوجود مع المنتخب وأثبتوا قدراتهم، مستشهدا بمحمد بشیر بلومی، الذی عاد إلى قائمه "محاربی الصحراء" الحالیه.
وتولى حمدانی قیاده المنتخب الجزائری بعد إقاله فلادیمیر بیتکوفیتش مطلع أغسطس الماضی، رغم تمدید عقد المدرب السویسری الذی کان من المفترض أن یستمر حتى عام 2028.
ویستعد المنتخب الجزائری لبدء مشواره فی التصفیات بمواجهه زامبیا یوم 25 سبتمبر الجاری على ملعب "تیزی وزو"، قبل أن یحل ضیفا على بوروندی بعد أربعه أیام، ضمن منافسات المجموعه التاسعه التی تضم أیضا منتخب توغو.
وتتضمن أجنده "محاربی الصحراء" مواجهه ودیه أمام النیجر فی السادس من أکتوبر المقبل.
المصدر: "وسائل إعلام"