وکاله آریا للأنباء - ناشدت عائله القبطان المصری، السعید عبد العزیز، السلطات المعنیه والجهات الدبلوماسیه بسرعه التدخل لإعاده جثمان فقیدهم إلى أرض الوطن، لکی یوارى الثرى فی مقابر العائله بمصر.
وأعربت الأسره عن حزنها العمیق وصدمتها لفقدان ابنها أثناء أداء عمله فی الخارج، مؤکدین أن أملهم الوحید الآن هو إکرام جثمانه بدفنه فی مسقط رأسه.
وقالت العائله فی نداء إنسانی: "کل اللی طالبینه إن ابننا یرجع لأهله ویدفن فی مصر، ده حقنا الوحید وحق ابننا علینا". وتفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعی بشکل واسع مع استغاثه العائله.

یأتی ذلک وسط دعوات ومطالبات للأجهزه التنفیذیه ووزاره الهجره والخارجیه المصریه لتسهیل الإجراءات القانونیه والإداریه اللازمه لنقل الجثمان فی أسرع وقت ممکن، لإنهاء معاناه الأسره المنتظره لوصوله.
وجاءت هذه المناشده الإنسانیه عقب تعرض سفینه البضائع العامه "NORAN"، التی تدار بواسطه شرکه مصریه وتضم طاقمًا أغلبه من البحاره المصریین، لهجوم جوی مکثف بـ 6 طائرات مسیّره أوکرانیه فور مغادرتها میناء نوفوروسیسک الروسی المطل على البحر الأسود.
ووفقًا للبیانات المتاحه، أسفر القصف الجوی عن إصابه مباشره لغرفتی القیاده والإعاشه بالسفینه، ما أدى إلى مقتل الربان السعید عبد العزیز سلامه على الفور، فیما نجا بقیه أفراد الطاقم (8 بحاره مصریین) دون إصابات خطیره وعادوا لاحقًا إلى أرض الوطن.
المصدر: القاهره 24