
وکاله آریا للأنباء -
المحل الذی یتجاوز عمره عشرات السنین، لا یزال یحتفظ بطابعه التقلیدی، بعیدًا عن التکنولوجیا الحدیثه، فیما یواصل العاملون فیه إصلاح الساعات الیدویه والقدیمه، فی سوق عرف على مدى عقود بأنه أحد أبرز الأماکن فی بغداد لبیع الساعات وصیانتها.وأضاف أن "المیدان یضم ساعات نادره وقطعًا قدیمه قد لا یعرف قیمتها کثیر من الناس، مبینًا أن "بعض الساعات تستقطب اهتمام الأثریاء، بینما یتجه المواطنون عاده إلى الساعات التقلیدیه ذات الأسعار الأقل".ولا تتوقف قیمه بعض القطع عند وظیفتها، إذ أشار إلى "وجود ساعات قد تصل أسعارها إلى آلاف الدولارات، بحسب نوعها وندرتها وحالتها"، لافتًا إلى أن "شغفه بالمهنه هو ما دفعه إلى الاستمرار فیها رغم تغیر الزمن وتراجع الإقبال على هذا النوع من الحرف".ورأى خبیر الساعات أن "سوق الساعات فی المیدان یعود إلى عقود طویله، وأن وجود هذه المحال فی المنطقه ارتبط بتاریخ بغداد التجاری والحرفی، قبل أن تتغیر طبیعه السوق مع دخول المنتجات الحدیثه وانتشار الساعات منخفضه الکلفه".وفی السیاق ذاته، أشار أحد هواه الساعات، سیف سعد، إلى "أن الساعات القدیمه تتمیز عن المنتجات المتداوله حالیًا بکونها قطعًا فریده یصعب العثور على مثیل لها"، مؤکدًا أن "هذا الجانب هو ما یمنحها قیمه خاصه لدى هواه اقتناء الساعات".ویواصل أصحاب هذه المهنه عملهم فی المیدان، محافظین على أدوات وأسالیب تقلیدیه تتناقلها الأجیال، فی وقت باتت فیه التکنولوجیا والإنتاج الحدیث یهددان کثیرًا من الحرف القدیمه.العراق یعید رسم خریطه صادراته النفطیه... هل ینجح فی إنقاذ السیوله والتحرر من قبضه "هرمز"العراق یفتح طریقا جدیدا للنفط... الأردن یدخل على خط التصدیر والیونان وجهه الشحنات