
وکاله آریا للأنباء - أعلنت المدیریه العامه للدفاع المدنی السعودی السبت، زوال الخطر عن مدینه الریاض ومحافظه الخرج عقب ساعات من إنذارات طارئه ومبکره عبر المنصه الوطنیه للإنذار المبکر فی حالات الطوارئ.
وقالت المدیریه إنها أرسلت إشعارات للمواطنین والمقیمین تفید بانتهاء حاله الخطر، داعیه إلى الالتزام بالهدوء وتجنب التجمهر أو التصویر فی مواقع الأحداث.
ویأتی الإعلان استکمالا لبیانات سابقه أفادت بزوال الخطر عن مناطق ومدن أخرى شملتها تنبیهات مماثله، من بینها جده والطائف وینبع وخمیس مشیط والعلا وأبها وجازان.
ولم تعلن السلطات السعودیه حتى الآن عن تسجیل إصابات أو أضرار ناجمه عن الحاله.
وتطلق رسائل الإنذار المبکر عاده حین تتعرض مناطق فی المملکه لهجمات من الحوثیین فی الیمن.
وتشهد المواجهه الحوثیه السعودیه أخطر جولات التصعید العسکری منذ هدنه 2022، حیث تفجرت الأوضاع مجددا فی یولیو 2026 إثر غارات للتحالف على مطار صنعاء لمنع هبوط طائره إیرانیه، مما دفع جماعه الحوثی لشن هجمات مکثفه بالمسیرات والصواریخ البالیستیه طالت الموانئ والمطارات والقواعد العسکریه، وفرض ما وصفته بـ "الحصار البحری" عبر استهداف ناقلات النفط فی البحر الأحمر.
وقد بلغت المواجهه ذروتها خلال شهر سبتمبر الجاری مع اتساع رقعه الاستهدافات لتشمل منشآت طاقه حیویه (مثل خط أنابیب شرق-غرب التابع لأرامکو) ومحافظات عده کجده والطائف، وصولا إلى العاصمه الریاض ومحافظه الخرج.
وفیما تواصل المقاتلات السعودیه شن غارات مکثفه على مواقع الحوثیین فی الیمن، تتوعد قیاده التحالف باتخاذ "إجراءات حازمه" لردع الهجمات الحوثیه، وسط قلق دولی متزاید من انزلاق المنطقه نحو حرب شامله وتأثر حرکه الملاحه وإمدادات الطاقه العالمیه.
وکانت السعودیه، استنکرت الأربعاء الماضی، إطلاق الحوثیین طائره مسیره باتجاه مدینه مکه المکرمه، فیما نفى قائد "أنصار الله" عبدالملک الحوثی استهداف مکه ، واصفا الاتهامات بأنها "افتراء وتضلیل".
المصدر: RT