
وکاله آریا للأنباء - أکدت المرشحه لمنصب الأمین العام للأمم المتحده کارولین رودریغیز بیرکیت أن من واجبات الأمین العام الانخراط فی حوار مع جمیع الأطراف لیس فقط بعد بدء النزاعات، بل أیضا لتجنب وقوعها.
وقالت رودریغیز بیرکیت فی تصریحات لوکاله "نوفوستی": "یجب على الأمین العام، بوصفه وسیطا محایدا، التحدث مع جمیع الأطراف لیس فقط بعد اندلاع النزاع، بل أیضا لمنع وقوعه. وللأمم المتحده حضور قوی على الأرض، ما یمکن الأمین العام من الحصول على معلومات ضروریه لمنع النزاعات. هذا هو نوع الأمین العام الذی أطمح أن أکونه - التدخل قبل أن یبدأ النزاع أصلا".
وسبق أن حددت رودریغیز بیرکیت، الدبلوماسیه الوقائیه کأولویه للرئیس المستقبلی للمنظمه.
وخلال جلسات الاستماع الرسمیه للمرشحین فی یونیو، صرحت رودریغیز-بیرکیت بأنها مستعده، فی حال ورود معلومات عن احتمال تصعید الموقف، للتواصل شخصیا مع الأطراف المعنیه واستخدام الأدوات المتاحه للأمین العام للأمم المتحده لمنع تحول الأزمه إلى نزاع مسلح.
وتشغل رودریغیز-بیرکیت حالیا منصب المندوبه الدائمه لغیانا لدى الأمم المتحده. وقد شغلت غیانا عضویه مجلس الأمن من عام 2024 إلى عام 2025، وسبق للدبلوماسیه أن شغلت منصب وزیره خارجیه غیانا. وأعلن رسمیاً عن ترشیحها لمنصب الأمین العام فی یونیو 2026.
وتتصدر کارولین رودریغیز-بیرکیت حالیا السباق لتولی منصب الأمین العام للأمم المتحده. ففی التصویت غیر الرسمی الثانی لمجلس الأمن، أیدت 8 دول من أصل 15 دوله ترشیحها، وهو عدد یفوق أی مرشح آخر.
المصدر: "نوفوستی"