
وکاله آریا للأنباء - حققت مبیعات النفط الإیرانیه فی سبتمبر قفزه لافته، متجاوزه حاجز 3 ملیارات دولار، لتسجل أعلى مستوى شهری لها خلال العامین الماضیین، وفق إحصاءات حصلت علیها وکاله "فارس".
ویأتی هذا التطور رغم تقاریر إعلامیه أجنبیه تحدثت عن توقف صادرات النفط الإیرانیه بفعل العقوبات ، وهی أنباء نفتها مصادر إیرانیه مطلعه بشکل قاطع، معتبره أنها لا أساس لها من الصحه. ویأتی فی إطار ما وصفته بـ"الحرب النفسیه والإعلامیه" التی تشنها بعض الدول الغربیه ضد طهران.
وتُعد الصین أکبر مستورد للنفط الإیرانی، فیما تشیر بیانات نقلتها "رویترز" الشهر الماضی إلى أن إیران تعد أکبر مصدر للنفط المنقول بحرا إلى الصین.
وفی مؤشر آخر على استمرار تدفق العائدات النفطیه، أفادت إحصاءات منظمه التخطیط الإیرانیه بأن الإیرادات النفطیه تجاوزت حتى الآن المستویات المحدده فی الموازنه، الأمر الذی قد یوفر للحکومه هامشا أوسع لتمویل واردات السلع ودعم المشاریع الوطنیه.
وتفرض الولایات المتحده منذ سنوات عقوبات واسعه على قطاع النفط الإیرانی، تشمل شرکات وناقلات ووسطاء وشبکات مالیه متهمه بالمساعده فی بیع ونقل الخام الإیرانی. وفی الأشهر الأخیره، کثفت وزاره الخزانه الأمریکیه استهداف ما تصفه بالشبکات المستخدمه للالتفاف على العقوبات.
المصدر:RT+ فارس