
وکاله آریا للأنباء -
وقال مسعد بولس، فی تصریحات تلیفزیونیه، إن "واشنطن تعمل بالتنسیق مع عدد من القوى الإقلیمیه والدولیه لإحیاء هذا المسار"، مؤکدًا أن خریطه الطریق المطروحه لا تزال قائمه، رغم استمرار المعارک.وأضاف أن الإداره الأمریکیه تواصل الضغط على طرفی النزاع لوقف القتال، مستخدمه العقوبات کإحدى أدواتها، إلى جانب التحرک لوقف تدفقات السلاح ومواجهه مصادر التمویل المرتبطه بالحرب، بما فی ذلک ملف الذهب.وفیما یتعلق بالدعم العسکری، حذر المسؤول الأمریکی من أن تدفق الأسلحه إلى السودان لم ینخفض بل ازداد، مؤکدًا أن واشنطن تعمل مع شرکائها للحد من هذا الدعم، مع التشدید على الحفاظ على مؤسسات الدوله ووحده الأراضی السودانیه ورفض أی مسار یؤدی إلى التقسیم.وعلى المستوى الإنسانی، قال إن الولایات المتحده قدمت أکثر من 3 ملیارات دولار مساعدات للسودان منذ اندلاع الحرب، بالتنسیق مع الأمم المتحده والمنظمات الإنسانیه الدولیه.ویشهد السودان، منذ أبریل/ نیسان 2023، حینما اندلعت اشتباکات عنیفه وواسعه النطاق بین الجیش السودانی وقوات الدعم السریع فی مناطق متفرقه من البلاد، حیث یحاول کل من الطرفین السیطره على مقار حیویه.وتوسطت أطراف عربیه وأفریقیه ودولیه لوقف إطلاق النار فی السودان، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح فی التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.