
وکاله آریا للأنباء - أعلن السیاسی السوری المعارض والمواطن الکندی من أصل سوری محمد مأمون الحمصی عزمه مغادره سوریا، متحدثا عن تهدیدات ومضایقات قال إنه تعرض لها خلال الساعات الأخیره.
ووجه الحمصی نداء عاجلا إلى الجهات القنصلیه الکندیه، قال فیه إنه سیتوجه عند الساعه الـ11 صباحا إلى مطار دمشق الدولی لمغادره البلاد، موضحا أنه دخل إلى سوریا بصفته مواطنا کندیا.
وأشار إلى أن آخر ما تعرض له تمثل بتهدیدات ووعید خلال لیله أمس، إلى جانب ما وصفها بـ"حمله متصاعده من التخوین والتحریض" بحقه، معربا عن مخاوف جدیه على سلامته الشخصیه، ومطالباً الجهات الکندیه المختصه بتقدیم الرعایه والمساعده القنصلیه ومتابعه وضعه حتى مغادرته الأراضی السوریه.
وفی منشور متزامن، قال الحمصی إن الإجراءات المتعلقه بأرض شرکته بدأت فعلیا، وذکر أن الأعمال علیها ستستمر خلال الساعات المقبله، واصفا ما جرى بأنه "مصادره عرفیه". کما عاد إلى حدیث سابق عن لقاء أو عرض تلقاه من الرئیس أحمد الشرع، قائلا إنه قبل العرض فی حینه، قبل أن یعلن مغادرته سوریا ویوجه انتقادات حاده للواقع السیاسی الراهن.
ولم تتضح بصوره مستقله حتى الآن طبیعه الإجراءات التی بدأت على الأرض أو الأساس القانونی لها، فیما لم یصدر توضیح رسمی بشأن الاتهامات التی أوردها الحمصی حول ملکیه الأرض أو التهدیدات التی قال إنه تعرض لها.
والجدیر بالذکر أن مأمون الحمصی یعتبر من أبرز الشخصیات السیاسیه المعارضه التی ظهرت فی سوریا قبل اندلاع الثوره عام 2011. دخل الحیاه العامه عبر عضویه مجلس الشعب، وبرز اسمه بشکل خاص عام 2001 بعد إعلانه إضرابا عن الطعام داخل البرلمان للمطالبه بإصلاحات سیاسیه ورفع حاله الطوارئ وإطلاق الحریات العامه.
وعقب رفع الحصانه البرلمانیه عنه، أوقف الحمصی وحوکم، وصدر بحقه عام 2002 حکم بالسجن لمده 5 سنوات، قبل أن یخرج من السجن عام 2006 ویغادر سوریا لاحقا إلى الخارج، حیث واصل نشاطه السیاسی المعارض.
ومع اندلاع الثوره السوریه عام 2011، حافظ الحمصی على حضوره فی أوساط المعارضه السوریه، قبل أن یحصل لاحقا على الجنسیه الکندیه.
المصدر: RT