
وکاله آریا للأنباء - أکد الناطق باسم حرکه حماس، حازم قاسم، أن استمرار الجیش الإسرائیلی فی قتل النساء والأطفال بشکل یومی فی قطاع غزه، یمثل تصعیدا لحرب الإباده التی لم تتوقف، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وشدد قاسم، الیوم الاثنین، على أن "صمت مجلس السلام ومؤسساته، وعجزه عن الإشاره بوضوح إلى الاحتلال بوصفه الطرف الذی یعمل على تخریب اتفاق وقف إطلاق النار، أمر مرفوض ولا یجوز أن یستمر".
وأشار إلى أن "محاوله مجلس السلام ونیکولای میلادینوف والوسیط الأمریکی إیجاد مسوغات لجرائم الاحتلال، ووضع الانتخابات الإسرائیلیه المقبله فی الاعتبار عند التعامل مع انتهاکاته، من شأنها توفیر غطاء لاستمرار هذه الجرائم، وتقویض اتفاق وقف إطلاق النار".
ودعا قاسم الدول العربیه والإسلامیه المشارکه فیما یسمى "مجلس السلام" إلى "اتخاذ موقف واضح وعملی تجاه جرائم الاحتلال وانتهاکاته التی تتواصل فی ظل عجز المجلس عن وقفها، رغم الالتزام الفلسطینی الواضح باتفاق وقف إطلاق النار".
یأتی هذا التصریح فی وقت تواصل فیه إسرائیل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار فی قطاع غزه، حیث تشهد مناطق متفرقه من القطاع غارات وقصفا متکررا رغم سریان الاتفاق بضمانه أمریکیه ووساطه قطریه مصریه. وکانت حصیله الشهداء قد ارتفعت منذ سریان وقف إطلاق النار فی 11 أکتوبر الماضی إلى أکثر من 1372 شهیدا، وفقا لبیانات الدفاع المدنی فی غزه.
المصدر: RT