• وکالة آریا للأنباءالعربیه
    • خبرگزاری آریافارسی
    • Arya News AgencyEnglish
۱۰ , ربيع الثاني, ۱۴۴۸
Tuesday, September 22, 2026
  • صفحه اصلی
  • السیاسة
    • الأقتصادیه
      • الریاضیه
        • علوم و تکنولوجیا
          • الثقافة
            • کل الأخبار
            السیاسة
            مراسلو الجزیره

            مجاعات السودان.. من قسوه المناخ إلى صناعه الحرب

            10/ربيع الثاني/1448 - 09:09:23
            • ۵ دقیقه زمان مطالعه
            مجاعات السودان.. من قسوه المناخ إلى صناعه الحرب
            وکاله آریا للأنباء - أزمه الغذاء فی السودان تفاقمت منذ عام 2024، لتدخل البلاد إحدى أسوأ مراحل الجوع فی تاریخها الحدیث (الجزیره)

            الخرطوم- بعد نحو 342 عاما على أول مجاعه موثقه فی السودان القدیم، یخشى مؤرخون وناشطون فی المجالین الاجتماعی والإنسانی تکرار مآس إنسانیه تعید إلى الأذهان سنوات کانت أشد فتکا بالمواطن نتیجه عوامل البیئه أو الحروب أو بفعل البشر کما یحدث حالیا.
            ولا یحمل تاریخ السودان المدون سوى إشارات محدوده إلى المجاعات التی ضربت البلاد قبل القرن العشرین، بینما یحتفظ التراث الشعبی بروایات واسعه عن آثارها، من الموت جوعا وتفشی الأوبئه والأمراض إلى النزوح والهجرات الجماعیه والتغیرات الدیمغرافیه.
            قصص مقترحه
            list of 2 items list 1 of 2 تدهور الغطاء النباتی فی السودان.. أزمه بیئیه تهدد الثروه الحیوانیه والزراعه list 2 of 2 تعددت الکیانات والوجع واحد.. من غیّب صوت الصحفیین الموحد فی السودان؟ end of list ومن أبرز المجاعات خلال القرون الخمسه الماضیه مجاعه عام 1684، التی وقعت فی عهد مملکه الفونج واستمرت أربع سنوات، وشملت مناطق واسعه من وسط البلاد مع شح الحبوب وارتفاع الأسعار، مما دفع الناس إلى أکل لحوم الکلاب والنزوح بأعداد کبیره. وتزامنت معها موجه تفش للجدری، أودت بأعداد کبیره من السکان.
            وفی عام 1750، ضربت مجاعه أخرى وسط السودان، ارتبطت بتفشی الجدری على نطاق واسع، مما أعاق المزارعین عن ممارسه أعمالهم.
            أما مجاعه الأعوام 1835-1838، التی وقعت خلال الحکم المصری العثمانی، فتأثرت بها مناطق وسط البلاد، وکان الجفاف الحاد الناجم عن نقص الأمطار وانخفاض منسوب النیل وجفاف الودیان من أبرز أسبابها.
            تغییر دیمغرافی
            ومن أشهر ما تحتفظ به الذاکره الشعبیه السودانیه "مجاعه سنه سته"، التی وقعت عام 1306هـ (1888-1889م) فی عهد الخلیفه عبد الله التعایشی، وکانت أزمه مرکبه تداخلت فیها عوامل بیئیه واقتصادیه وسیاسیه واجتماعیه.
            وحصدت المجاعه أرواح مئات الآلاف من السکان والماشیه، بعدما أدى شح الأمطار والحرب إلى تراجع الزراعه، وانخفاض منسوب النیل، ثم اجتاح الجراد معظم المحاصیل. وأمام الجوع الشدید، نزح کثیرون إلى مناطق أفضل حالا، وتذکر روایات شعبیه أن بعض الأسر أغلقت أبوابها وماتت جوعا تجنبا للتسول. وتقدّر دراسات تاریخیه ضحایا المجاعه والأوبئه فی تلک الفتره بأکثر من 1.5 ملیون شخص.
            وتکررت المجاعات خلال عامی 1920 و1921 بسبب شح الأمطار والجفاف ونقص المیاه وتدهور الغطاء النباتی فی حزام الساحل الأفریقی، وارتبطت الذاکره الشعبیه حینئذ بصوره سلبیه عن الإداره الاستعماریه، التی استخدمت السوط (الکرباج) فی تنظیم توزیع المساعدات.
            وخلال الأعوام 1940-1941 و1949-1950، ضربت مجاعتان مناطق وسط السودان وشرقه وغربه، وأودتا بحیاه أعداد کبیره من السکان والماشیه، واضطرت الحکومه الاستعماریه إلى استیراد الذره من الهند والفول من مصر لإغاثه المتضررین.

            وکاله آریا للأنباء

            المطابخ الخیریه "التکایا" فی الخرطوم أُغلق معظمها بسبب شح التمویل وارتفاع أسعار السلع (الجزیره) موجات متتالیه
            وخلال الفتره بین عامی 1970 و1974، شهدت مناطق غرب السودان وشرقه ووسطه تراجعا حادا فی الأمطار، أدى إلى انخفاض إنتاج الحبوب وارتفاع أسعارها، ودفع السکان إلى النزوح نحو المدن، فی حین تدخلت وکاله المعونه الأمریکیه لإغاثه المتضررین.
            وفی عام 1984، خلال عهد الرئیس الراحل جعفر نمیری، ومع أسوأ موجه جفاف شهدتها دول شرق أفریقیا، تعرض السودان لإحدى أکبر أزماته الغذائیه، بالتزامن مع أزمه اقتصادیه وسوء إداره توزیع الغذاء.
            وانخفض إنتاج الذره إلى أدنى مستویاته، وفقد الرعاه فی غرب البلاد وشرقها 86% من ثروتهم الحیوانیه، وتأثر نحو 2.8 ملیون شخص فی دارفور و1.2 ملیون فی کردفان. وأدت المجاعه إلى نزوح مئات الآلاف من غرب السودان نحو الخرطوم وولایات أخرى، وترکت آثارا عمیقه على الترکیبه السکانیه والاجتماعیه.
            وفی عام 1988، خلال حکومه رئیس الوزراء الراحل الصادق المهدی ، ضربت البلاد أزمه غذائیه تزامنت مع سیول وفیضانات واسعه غمرت مساحات زراعیه کبیره، وعطلت الإنتاج فی مناطق عده.
            ومع اندلاع الحرب بین الجیش و قوات الدعم السریع فی أبریل/نیسان 2023، بدأت أزمه الغذاء تتفاقم بوضوح منذ عام 2024، لتنزلق البلاد إلى إحدى أسوأ أزماتها الغذائیه الحدیثه.
            وتختلف المجاعات التاریخیه فی السودان عن المجاعه الحالیه الناتجه عن حرب 2023 فی طبیعه المحرک الأساسی، والنطاق الجغرافی والسکانی، إضافه إلى طبیعه استجابه المجتمع الدولی ، حسب المرصد الإنسانی فی الخرطوم.
            صنع البشر
            یقول المؤرخ الاجتماعی والناشط فی العمل الإنسانی عبد الله التجانی للجزیره نت إن معظم المجاعات السابقه ارتبطت بعوامل مناخیه وبیئیه، تفاقمت أحیانا بسبب سوء الإداره والنزاعات، بینما تقف عوامل بشریه بصوره أکبر وراء الأزمه الحالیه، أبرزها:
            المجاعات السابقه کانت محصوره غالبا فی أقالیم بعینها کما حدث فی عام 1984، أو مناطق فی جنوب السودان قبل انفصاله فی التسعینیات، بینما ظلت العاصمه والمدن الرئیسیه تملک مقومات العیش والخدمات. أزمه غذاء شامله ضربت قلب التجمعات الحضریه والزراعیه الرئیسیه فی ولایات الخرطوم والجزیره وسنار ودارفور وکردفان، وتسببت فی نزوح ملایین المواطنین داخل البلاد وخارجها. التدمیر الممنهج للبنیه التحتیه، وتعطیل المشروعات الزراعیه الکبیره، واستهداف الأسواق والمخابز والمحاصیل، إلى جانب تعطیل النظام المصرفی وشبکات التواصل مما عزل مناطق بأکملها. عرقله الممرات الإنسانیه، وتصاریح المرور لعمال الإغاثه، مع استخدام سلاح "الغذاء" والتحکم فی الإمدادات من قِبل أطراف النزاع، فضلا عن نقص التمویل الدولی مقارنه بحجم الأزمه.
            ویرى الباحث الاقتصادی محمد عبد الرحمن أن أزمه الأمن الغذائی فی السودان تعکس فجوه تنمویه واضحه، رغم امتلاک البلاد مقومات تؤهلها لتکون "سله غذاء عالمیه"، من نحو 200 ملیون فدان من الأراضی الصالحه للزراعه، وموارد مائیه من النیل والأمطار، وثروه حیوانیه کبیره، لکن عوامل متداخله تعوق استغلال هذه الإمکانات.
            ویقول عبد الرحمن للجزیره نت إن الحروب والنزاعات المسلحه من أکثر العوامل تأثیرا فی الإنتاج الغذائی، إلى جانب نزوح المزارعین من أراضیهم، وغیاب الاستقرار السیاسی والسیاسات الزراعیه، وضعف التمویل والضمانات الحکومیه، والاعتماد على أسالیب الزراعه التقلیدیه.
            أزمه الغذاء فی السودان تفاقمت منذ عام 2024، لتدخل البلاد إحدى أسوأ مراحل الجوع فی تاریخها الحدیث (الجزیره)
            المصدر: الجزیره

            رابط قصير:
            كود الأخبار:
            كود المراسلة:

            المزيد من الأخبار
            محکمه أمریکیه ترفض سیاسه ترامب لترحیل المهاجرین إلى دول ثالثه
            محکمه أمریکیه ترفض سیاسه ترامب لترحیل المهاجرین إلى دول ثالثه
            جولیان أسانج یعود بعد غیاب!
            جولیان أسانج یعود بعد غیاب!
            مشروع مواجهه النفوذ.. لماذا یتصاعد الخلاف بین الحکومه والبرلمان الإیرانی؟
            مشروع مواجهه النفوذ.. لماذا یتصاعد الخلاف بین الحکومه والبرلمان الإیرانی؟
            انتهاء مرحله اللا حرب واللا سلم.. من یحدد توقیت التصعید بین طهران وواشنطن؟
            انتهاء مرحله اللا حرب واللا سلم.. من یحدد توقیت التصعید بین طهران وواشنطن؟
            الخدمه السریه الأمریکیه تصدر تقریرها بشأن مسیرات هددت حیاه ترامب
            الخدمه السریه الأمریکیه تصدر تقریرها بشأن مسیرات هددت حیاه ترامب
            الرئیس الکوبی: بلادنا لن تصبح أبدا مستعمره لأی إمبراطوریه
            الرئیس الکوبی: بلادنا لن تصبح أبدا مستعمره لأی إمبراطوریه
            الحرس الثوری: استهدفنا سفینتین أمریکیتین و8 ناقلات نفط و10 سفن أخرى فی مضیق هرمز
            الحرس الثوری: استهدفنا سفینتین أمریکیتین و8 ناقلات نفط و10 سفن أخرى فی مضیق هرمز
            الحرس الثوری الإیرانی: استهدفنا زورقا أمریکیا مسیرا حاول دخول منطقه محمیه فی مضیق هرمز
            الحرس الثوری الإیرانی: استهدفنا زورقا أمریکیا مسیرا حاول دخول منطقه محمیه فی مضیق هرمز
            هانتر بایدن لا یستبعد الترشح للرئاسه الأمریکیه ویحدد الشریحه التی سیمثلها
            هانتر بایدن لا یستبعد الترشح للرئاسه الأمریکیه ویحدد الشریحه التی سیمثلها
            • المزيد من الأخبار
            • بث مباشر... لافروف یتحدث فی منتدى "الحوار حول الأخبار الزائفه"
            • معرض صینی یکشف عن روبوت عنکبوت مخصص لفحص منشآت الطاقه
            • بحر جنوب الصین.. من الاحتکاکات إلى إعاده تشکیل الاصطفافات
            • کهبوب.. هل تُحسم معرکه باب المندب من الجبال؟
            • تصعید متواصل فی الضفه.. هجمات للمستوطنین واقتحامات إسرائیلیه فی عده مناطق
            • نواف سلام من نیویورک: لا دوله بجیشین ولا بقرارین والاغتراب شریک فی بناء لبنان الجدید
            • تراجع الذهب مع استمرار ضغوط توقعات الفائده المرتفعه
            • النفط یرتفع مع ترقب محادثات أمریکیه - إیرانیه محتمله على هامش الأمم المتحده
            • الدفاع الروسیه: ضربنا منشآت لقطاعی الصناعه والطاقه والمجمع الصناعی الدفاعی فی أوکرانیا
            • أوکرانیا وإیران وغرینلاند محور لقاءات ترامب على هامش اجتماعات نیویورک
            • بزشکیان: فشلوا عسکریا ویحاولون إخضاع إیران عبر الحصار وإثاره الخلافات الداخلیه
            • إیران تبدأ الهندسه العکسیه لغواصه أمریکیه مسیره انتشلتها فی مضیق هرمز
            • بیزشکیان: سنطرح موقف إیران بقوه فی الأمم المتحده ونکشف انتهاک الاتفاقیات
            • مصر: نرفض تحویل البحار والممرات والمضائق البحریه إلى أدوات للضغط أو التصعید والابتزاز
            • مجاعات السودان.. من قسوه المناخ إلى صناعه الحرب
            • اختطاف أسیر محرر فی قطاع غزه
            • مجموعات کبیره من المستوطنین تهاجم بلده سلواد شرق رام الله
            • إعصار "دوجوان" یجتاح الیابان ویخلف قتلى
            • العلاقات الروسیه الجزائریه.. من إزاله ۱.۵ ملیون لغم فرنسی إلى تشغیل "سو-۵۷"
            • أردوغان: الحوار مع واشنطن "ضروره استراتیجیه" لإداره أزمات الشرق الأوسط وتعزیز المصالح الاقتصادیه
            • هجوم مکثف على أهداف فی أوکرانیا
            • "الخریف الأخیر".. ألمانیا تخطط لتجرید لاجئین سوریین من وضع الحمایه الخاص
            • "صداع لا شفاء منه وضربه لا مهرب منها".. کوریا الشمالیه تعلن عن اختبار نظام أسلحه جدید
            • الخارجیه الروسیه: موسکو لا تعتبر غوتیریش وسیطا جادا بشأن أوکرانیا
            • إعلام: الولایات المتحده تعید فتح قاعده عسکریه تعود إلى حقبه الحرب البارده فی غرینلاند


              خبرگزاری آریا

              "وكالة أنباء آريا" هي وكالة أنباء إيرانية رسمية ومستقلة تحمل شعار "حركة شفافة وصادقة ومهنية في المعلومات"

              اشتراک در:

              ۱۱ الثلاثاء , ربيع الثاني, ۱۴۴۸
              مجموعات الأخبار:
              • السیاسة
              • الأقتصادیه
              • الریاضیه
              • علوم و تکنولوجیا
              • الثقافة
              مجموعة اريا:
              • مركز آريا للدراسات الاستراتيجية
              • Arya Smart Land Company
              • Arya Pioneers of Thought Publishing House
              © - Arya News Agency
              معلومات عنا| اتصل بنا| RSS| روابط| بحث متقدم