
وکاله آریا للأنباء -
وکشف فی تصریحات لـ "سبوتنیک"، أن أحدث مسح تفصیلی أظهر انتشار 931 عائقا للحرکه فی الضفه الغربیه، تتنوع بین 89 حاجزا دائما و218 حاجزًا جزئیًا، و232 بوابه طرق، إلى جانب السواتر الترابیه والمکعبات الإسمنتیه والإغلاقات المختلفه.وأضاف أن القیود الإسرائیلیه تحول الرحلات القصیره إلى مسارات طویله، وتعطل وصول المواطنین إلى المستشفیات وأماکن العمل والجامعات والأراضی الزراعیه، مؤکدا أن الحدیث عن تحویل المدن والبلدات إلى سجون مغلقه یعد وصفا دقیقا لطبیعه الجغرافیا التی تنتجها هذه القیود، حیث یصبح الدخول والخروج مرهونا بحاجز أو بوابه یتحکم الجیش فی فتحها وإغلاقها.وأشار مدیر دائره النشر والتوثیق إلى أن هذه الحواجز لا یمکن فصلها عن التوسع الاستعماری وشبکه الطرق الاستعماریه وإجراءات السیطره على الأرض، لافتاً إلى أنه فی الوقت الذی تتعرض فیه الجغرافیا الفلسطینیه لتقطیع متزاید، یجری تعزیز الترابط بین المستعمرات وربطها بشبکه طرق ومحاور متصله بإسرائیل.وشدد داوود على أن البیانات تسجل زیاده فی عدد عوائق الحرکه الحالی بنسبه 43% مقارنه بالمتوسط السنوی المسجل خلال العقدین السابقین، مما یعکس تحولًا متسارعًا من القیود الظرفیه إلى بنیه أکثر ثباتا للسیطره المکانیه، مشیرا إلى أن ذلک یؤدی إلى إعاده هندسه الضفه الغربیه وتحویلها إلى جیوب فلسطینیه منفصله یتحکم الاحتلال بالحرکه بینها لصالح فضاء استعماری أکثر اتصالا، واستخدام حریه الحرکه أداه للسیطره على الأرض والسکان معًا.وتتزامن هذه المخططات مع توسع ملحوظ فی إقامه البؤر الاستیطانیه والمزارع الرعویه، حیث أحصت الهیئه 4914 اعتداء للمستوطنین منذ بدایه العام الجاری، منها 628 اعتداء فی شهر أغسطس/ آب الماضی وحده.