وکاله آریا للأنباء - عائد سندات الخزانه الأمریکیه لأجل 10 سنوات یرتفع لأعلى مستویات منذ 2007 (الفرنسیه)
تعرضت أسواق الأسهم العالمیه لضغوط خلال تعاملات الیوم الخمیس، مع صعود عوائد السندات الحکومیه وارتفاع أسعار النفط، ما أعاد مخاوف التضخم وتشدید السیاسه النقدیه إلى واجهه الأسواق، فی وقت سجلت فیه الأسهم الیابانیه أداء مخالفا للاتجاه العام.
وفی بورصه وول ستریت ، أنهت المؤشرات الثلاثه تداولات الیوم على أداء متباین، إذ تراجع مؤشر داو جونز الصناعی 0.31%، وانخفض ستاندرد آند بورز 500 بنسبه 0.02%، بینما ارتفع ناسداک المرکب بشکل طفیف بنسبه 0.01%، وفق بیانات بلومبیرغ.
قصص مقترحه
list of 3 items list 1 of 3 عوائد السندات تعود إلى مستوى 2007 والأسوأ قد یکون قادما.. لماذا؟ list 2 of 3 ارتفاع عوائد السندات عالمیا.. کیف تصل التداعیات إلى جیوب الأسر العربیه؟ list 3 of 3 لماذا تثیر العوائد المرتفعه على السندات قلق الأسواق والأفراد؟ end of list وتزامنت الضغوط على الأسهم الأمریکیه مع ارتفاع عائد سندات وزاره الخزانه الأمریکیه لأجل 10 سنوات إلى 5.16%، مقارنه بـ5.11% فی الجلسه السابقه، لیعود إلى مستویات لم یشهدها منذ عام 2007.
ضغوط العوائد
جاء ارتفاع العوائد مع استمرار قوه البیانات الاقتصادیه الأمریکیه، بعدما أظهرت بیانات صدرت أمس الأربعاء تسارع نشاط الأعمال، فیما کشفت بیانات الخمیس انخفاض طلبات إعانه البطاله الأسبوعیه.
وعززت هذه المؤشرات توقعات المستثمرین بإمکانیه استمرار مجلس الاحتیاطی الفدرالی ( البنک المرکزی الأمریکی) فی رفع أسعار الفائده ، بعدما رفع الفائده الأسبوع الماضی للمره الأولى منذ ثلاث سنوات.
وبات المتعاملون یرون احتمالا یتجاوز 50% لرفع الفائده مرتین إضافیتین حتى نهایه العام، وفق بیانات مجموعه "سی إم إی ".
وتضغط العوائد المرتفعه على تقییمات الأسهم، خصوصا شرکات التکنولوجیا والذکاء الاصطناعی ، کما ترفع کلفه تمویل الاستثمارات الضخمه فی مراکز البیانات . وتراجع سهم شرکه "إنفیدیا" بنحو 0.8% خلال التعاملات.

إنفیدیا تتراجع بنحو 0.8% مع ضغوط ارتفاع عوائد السندات على أسهم التکنولوجیا (الفرنسیه) النفط والتضخم
وتزایدت الضغوط مع ارتفاع أسعار النفط وسط استمرار التوترات فی الشرق الأوسط ، إذ تجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للبرمیل خلال تعاملات الخمیس.
ویزید صعود أسعار الطاقه المخاوف من استمرار الضغوط التضخمیه، خصوصا مع ارتفاع متوسط سعر غالون البنزین العادی فی الولایات المتحده إلى 4.48 دولارات، مقارنه بأقل من 4.10 دولارات قبل شهر و3.16 دولارات قبل عام، وفق جمعیه السیارات الأمریکیه.
تراجع أوروبی
وامتدت الخسائر إلى الأسواق الأوروبیه، حیث أظهرت بیانات بلومبیرغ تراجع مؤشر "یورو ستوکس 50" بنحو 0.4%، وانخفض مؤشر "داکس" الألمانی 0.6%، و"کاک 40″ الفرنسی 0.5%، بینما فقد "فوتسی 100" البریطانی 0.24%.
وجاء تراجع الأسهم البریطانیه بالتزامن مع ارتفاع عائد السندات الحکومیه لأجل 10 سنوات إلى 5.38%، وهو أعلى مستوى فی أکثر من أسبوع، بحسب رویترز.
وتصاعدت توقعات رفع الفائده البریطانیه بعد تصریحات لمسؤولین فی بنک إنجلترا (البنک المرکزی) أشارت إلى إمکانیه الحاجه إلى مزید من التشدید إذا استمرت ضغوط أسعار الطاقه والتضخم.

عائد السندات البریطانیه لأجل 10 سنوات یرتفع إلى 5.38% مسجلا أعلى مستوى فی أکثر من أسبوع (غیتی) صعود الیابان
وفی آسیا، خالفت الأسهم الیابانیه الاتجاه العام، إذ أنهى مؤشر نیکی 225 الجلسه مرتفعا بنحو 0.9%، مدعوما بمکاسب قطاعات العقارات والبنوک والمنسوجات.
فی المقابل، تعرضت الأسهم الصینیه لضغوط، بینما أظهرت بیانات وکاله بلومبیرغ انخفاض مؤشر هانغ سنغ فی هونغ کونغ بنحو 0.3%، وتراجع مؤشر "سی إس آی 300" الصینی 1.7%.
وجاءت تحرکات الأسواق الآسیویه بالتزامن مع ترقب المستثمرین نتائج قمه الرئیس الأمریکی دونالد ترمب ونظیره الصینی شی جین بینغ فی واشنطن ، وسط ترکیز على مستقبل العلاقات التجاریه والتکنولوجیه بین أکبر اقتصادین فی العالم.
وتعکس جلسه الخمیس اتساع الضغوط على أسواق الأسهم العالمیه، مع اجتماع ثلاثه عوامل رئیسیه تتمثل فی ارتفاع عوائد السندات، وصعود أسعار الطاقه، وتزاید احتمالات استمرار البنوک المرکزیه فی تشدید السیاسه النقدیه.
المصدر: الجزیره + رویترز + وکالات