وکاله آریا للأنباء - تترقب الأسواق المصریه موجه جدیده من ارتفاع أسعار السلع الغذائیه، مع استمرار الحرب وتذبذب أسعار الخامات عالمیا، وسط توقعات بإعاده تقییم الأسعار خلال الأیام المقبله.
وحذر محمد الدماطی، نائب رئیس غرفه الصناعات الغذائیه باتحاد الصناعات، من أن استمرار الحرب وارتفاع أسعار الخامات قد یدفع شرکات الأغذیه إلى زیاده أسعار منتجاتها خلال الفتره المقبله.

مصر تطلق مبادره لخفض أسعار 12 سلعه أساسیه
وقال الدماطی، فی تصریحات تلفزیونیه، إن الشرکات لا تستطیع مواصله العمل بخسائر إذا استمرت الأزمه وتفاقمت تکالیف الإنتاج، موضحا أن ارتفاع أسعار الخامات یضغط بصوره مباشره على تکلفه السلع.
وأضاف أن استمرار الظروف الحالیه قد یؤدی إلى تآکل رؤوس أموال الشرکات خلال فتره قصیره، مشیرا إلى أن شرکات الصناعات الغذائیه تعمل فی سوق یعتمد على بیع کمیات کبیره، بینما لا تکون هوامش أرباحها النهائیه مرتفعه.
وأوضح أن الشرکات ستعید تقییم أسعار منتجاتها خلال الـ15 یوما المقبله، معربا عن أمله فی أن تهدأ حده الحرب وأن تشهد الأسواق انفراجه خلال الفتره المقبله.
وأشار نائب رئیس غرفه الصناعات الغذائیه، إلى أن حرکه الأسعار العالمیه تشهد تقلبات حاده وغیر مسبوقه، فی ظل غیاب رؤیه واضحه بشأن مسار الأزمه، مستشهدا بتذبذب أسعار النفط بین نحو 107 دولارات و90 دولارا.
ولفت إلى أن التغیرات فی التصریحات السیاسیه تنعکس سریعا على الأسواق العالمیه، موضحا أن البورصات قد تشهد صعودا فی یوم ثم تتراجع فی الیوم التالی، فی ظل حاله عدم الیقین الراهنه.
وأکد الدماطی أن الاضطرابات الحالیه تجاوزت التوقعات الأولیه، بعدما کان یعتقد أن الحرب ستستمر أسبوعین أو ثلاثه، قبل أن تمتد إلى عده أشهر.
المصدر: RT