وکاله آریا للأنباء - اعتبر وزیر الخارجیه القطری الأسبق حمد بن جاسم أن نجاح أی اتفاق لتحریر الملاحه عبر مضیق هرمز مرهون بتضمینه بنودا تتعلق بالیمن ولبنان والعراق، ولیس فقط بإیران والولایات المتحده.
تناول الوزیر القطری الأسبق حمد بن جاسم فی منشور له على منصه "إکس"، العرض الإیرانی الأخیر حول الاتفاق مع واشنطن بخصوص مضیق هرمز، مشیرا إلى أنه ینقصه التوضیح اللازم بشأن المضیق.
وأکد أن المضیق یجب أن یُفتح بعد سبعه أیام على أساسه الدائم، وتعود الملاحه فیه إلى سابق عهدها، ولا تُفرض علیه الشروط أو الرسوم أو السیطره من أی طرف، وأن لا یقتصر الفتح على المده المحدده.

ترامب: قد نجری مفاوضات مع إیران الأسبوع المقبل
وأوضح بن جاسم أنه یتفهم المطالب الإیرانیه المتعلقه بأموالها ورفع الحصار عنها وعوده الأمور إلى طبیعتها. ورأى أن الاتفاق یجب أن یشمل رفع الحصار، وإعاده الأموال، والرفع التدریجی للعقوبات الاقتصادیه التی فُرضت قبل اندلاع الحرب فی فبرایر الماضی، معتبرا أن فرض الحصار لم یکن له ما یبرره. وشدد على أن هذه النقاط یجب أن تُثبت فی الاتفاقیه النهائیه الواضحه، لا بالعوده إلى مذکره التفاهم التی تحتاج إلى مزید من التوضیح.
وربط بن جاسم بین ضمان تثبیت الاتفاق وفتح المضیق، وبین إدراج البنود التی تخص الأطراف والدول الإقلیمیه. وشدد على ضروره تضمین الاتفاق البنود الواضحه بخصوص الحوثیین والیمن ووقف التصعید هناک، لارتباط هذا الملف بإیران بشکله المباشر. کما شدد على وجوب تضمین الاتفاق البنود لوقف التصعید فی لبنان وعبر حدود العراق.
على الصعید ذاته، أفادت صحیفه "نیویورک تایمز" بأن وزیر الخارجیه الإیرانی عباس عراقجی یواصل إقامته فی نیویورک بعد انتهاء اجتماعات الجمعیه العامه للأمم المتحده، فی انتظار الرد الأمریکی الرسمی. وأشارت وکاله "إرنا" الإیرانیه إلى أن الوفد الإیرانی یرجح البقاء حتى الأربعاء، مع استمرار الاتصالات غیر المباشره.
فی السیاق ذاته، قال الرئیس الأمریکی دونالد ترامب إنه یتوقع إجراء الجوله الجدیده من المفاوضات بین واشنطن وطهران الأسبوع المقبل.
المصدر: RT