
وکاله آریا للأنباء - أعلنت أوقاف القدس أن 1222 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد الأقصى، فی ثالث أیام "عید العرش" الیهودی، بحمایه مشدده من الشرطه الإسرائیلی، وحضور وزیر الأمن القومی إیتمار بن غفیر.
وأفادت بأن المستوطنین دخلوا المسجد على شکل مجموعات متتالیه من جهه باب المغاربه، وأدوا طقوسا وصلوات تلمودیه، خاصه فی المنطقه الشرقیه من المسجد، فی استمرار للانتهاکات المتواصله للوضع التاریخی والقانونی القائم.
وفی هذا السیاق، قال نائب رئیس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامیه فی القدس، مصطفى أبو صوی، إن وتیره اقتحامات المستوطنین للمسجد الأقصى تشهد ارتفاعا ملحوظا، مع أداء طقوس تلمودیه فی باحاته ولا سیما المنطقه الشرقیه.
وأوضح أن نحو 1100 مستوطن اقتحموا المسجد أمس الأحد خلال الفتره الصباحیه، إضافه إلى نحو 500 من السیاح، مشیرا إلى أن أعداد المقتحمین ارتفعت من أقل من 6 آلاف عام 2010 إلى نحو 66 ألفا فی 2025، محذرا من أن استمرار الزیاده قد یرفع العدد إلى 100 ألف سنویا خلال 3 أو 4 سنوات.
وأشار أبو صوی إلى أن سلطات الاحتلال تمنع أعدادا من المسلمین من دخول المسجد أثناء الاقتحامات، وأن نحو 30 موظفا من الأوقاف یمنعون أحیانا من الدخول لمده تصل إلى 6 أشهر بقرارات من الشرطه ولیس المحاکم.
المصدر: RT + المملکه