وکاله آریا للأنباء - اتهمت عائلات الإسرائیلیین المعتقلین فی مصر وهم سلام الأفشق وبلال حسن مسعودین الولیدی وأحمد الدوجی تل أبیب بالعجز والفشل فی التوصل لأی معلومه حول مصیرهم.

الصور الأولى لـ"الجواسیس" الإسرائیلیین الثلاثه المقبوض علیهم فی مصر
وقالت القناه 13 الإسرائیلیه إن المفقودون فی سیناء منذ نحو سته أشهر، تزعم وسائل الإعلام وشبکات التواصل الاجتماعی المصریه اعتقالهم للاشتباه بارتکابهم مخالفات أمنیه خطیره تتعلق بالتجسس والإضرار بالأمن القومی لمصر.
وکان قد انقطع الاتصال بثلاثه شبان إسرائیلیین من النقب فی شبه جزیره سیناء منذ نحو سته أشهر، وسط اتهامات فی الإعلام المصری لهم بالتجسس، فیما تعجز عائلاتهم عن الحصول على أی معلومات رسمیه عن مصیرهم.
وأضافت القناه العبریه أن قریب الشباب یحیى زنون کشف فی مقابله مع برنامج "محادثه الیوم" بالقناه العبریه عن اللحظه الأخیره التی سمع فیها من الثلاثه والواقع الموتر للأعصاب فی ظل انعدام أی معلومه رسمیه.
وأکد عدم وجود هاتف أو معلومات، ولا أحد یخبرهم بما حدث لهم أو أین هم، معربا عن خوفه من أن یکونوا أحیاء أو أموات، ومطالبا بدخول الصلیب الأحمر للتحقق من أوضاعهم لأن هناک عائلات وأطفال ینتظرونهم وهو أمر غیر منطقی.
وأشارت القناه العبریه إلى أن العائلات لجأت إلى محامین إسرائیلیین ومحلیین فی مصر، لکنهم لم یتمکنوا من الحصول على معلومات ملموسه، حیث ذکر زنون أن المحامی تحدث مع وزیر الخارجیه، لکن الردود تدور حول أن الأمر قید الانتظار والفحص، وحتى الیوم لا توجد إجابه.
وفی المقابل، تنتشر قناعه فی الإعلام المصری وشبکات التواصل الاجتماعی بأن الثلاثه متورطون فی التجسس.
ونقل قریبهم عن الشائعات المتداوله أن السلطات المصریه تتهمهم بمحاوله نقل معلومات، ونفى بشده ما تردد عن تدخل نتنیاهو مع ترامب للضغط على الرئیس السیسی للإفراج عنهم بحجه انتمائهم للموساد، واصفا ذلک بالکذب.
وفی ردها على هذه التطورات، ذکرت القناه العبریه أن وزاره الخارجیه الإسرائیلیه أفادت بأنها تواصلت مع السلطات المصریه لطلب معلومات رسمیه عنهم، لکنها لم تتلق حتى الآن رد رسمی کاف، مؤکده استمرارها فی المتابعه مع الجهات المصریه بشأن الإسرائیلیین الثلاثه الذین انقطع الاتصال بهم والبقاء على تواصل مع عائلاتهم.
فی حین تواجه العائلات صعوبه بالغه فی التواصل مع المحتجزین أو معرفه مصیرهم بسبب طبیعه القضایا الأمنیه وحظر النشر أو التواصل الرسمی فی مثل هذه الحالات.
المصدر : القناه 13 العبریه