
وکاله آریا للأنباء -
یراقب أهالی قطاع غزه خرائط غوغل بحثا عن منازلهم بعد أن أخفت الحرب الإسرائیلیه ملامح القطاع کلها طیله 3 أعوام الحرب، وذلک بعد أن رفعت خرائط غوغل مؤخرا الحجب عن رؤیه قطاع غزه بعد الحرب.
ورصد تقریر أعدته نسیبه موسى للجزیره حجم التغییر العمرانی والدمار الذی لحق بقطاع غزه، استنادا إلى التحدیثات الجدیده لصور الأقمار الصناعیه عبر منصه غوغل. وأوضح التقریر أن التحدیثات أتاحت معاینه ملامح القطاع الممتده من مدینه غزه وصولا إلى خان یونس ورفح جنوبا، فی حین لا یزال شمال القطاع محجوبا عن العرض.
وذکرت المراسله نقلا عن تقییمات لمرکز الأمم المتحده للأقمار الصناعیه أن نحو 82% من مبانی قطاع غزه تعرضت للدمار الکلی أو الجزئی، مع تسجیل ارتفاع بنسبه 9% فی نسبه المبانی المدمره.
وأفادت المراسله بأن الصور التقطت تحولات جذریه ومأساویه فی المشهد العمرانی، حیث تحول حی "تل السلطان " بمدینه رفح، الذی کان یضم نحو ملیون نازح، إلى مساحات شاسعه من الرکام والرمال عقب العملیه العسکریه الإسرائیلیه. مما أدى إلى نزوح السکان مجددا نحو منطقتی المواصی ودیر البلح کما أظهرت الصور تحول منطقه المواصی ذات الطابع الزراعی إلى مخیمات متکدسه بالخیام والعائلات النازحه.
وفی السیاق ذاته، کشفت خرائط غوغل أن مدینه خان یونس تعد المنطقه الأکثر تدمیرا فی القطاع، بعد أن استحالت أحیاؤها الکامله والطرق الرئیسیه فیها إلى أکوام من الرکام وخطوط باهته یصعب على الأهالی التعرف علیها أو تحدید مواقع منازلهم السابقه. کما انسحب هذا التدمیر الشامل على میناء غزه الذی غاب عن معالمه السابقه وتحول إلى تجمعات مکتظه بخیام النازحین.
وارتفع إجمالی الضحایا منذ اتفاق وقف إطلاق النار -الذی تم التوصل إلیه فی 10 أکتوبر/تشرین الأول 2025- لیصل إلى 1431 شهیدا، و5026 مصابا، إضافه إلى 834 حاله انتشال.
ومنذ بدء حرب الإباده الجماعیه التی ترتکبها إسرائیل فی 8 أکتوبر/تشرین الأول 2023، بلغت الحصیله الکلیه للعدوان 74 ألفا و32 شهیدا، و175 ألفا و142 مصابا، إلى جانب تدمیر نحو 90% من البنیه التحتیه المدنیه فی القطاع.
المصدر: الجزیره