
وکاله آریا للأنباء - مکتب التحلیل الاقتصادی الأمریکی رفع تقدیر النمو للربع الثانی من عام 2026 بمقدار 0.7 نقطه مئویه مقارنه بالتقدیر السابق (الأوروبیه)
نما الاقتصاد الأمریکی بنسبه 2.2% خلال الربع الثانی من العام الجاری، متجاوزا توقعات الأسواق البالغه 2.1%، وفق التقدیر الثالث الصادر الیوم الأربعاء عن مکتب التحلیل الاقتصادی الأمریکی.
ورفع المکتب تقدیراته لنمو الناتج المحلی الإجمالی بمقدار 0.7 نقطه مئویه مقارنه بالتقدیر السابق، مدفوعا بصوره رئیسیه بمراجعه بیانات الاستثمار وإنفاق المستهلکین والإنفاق الحکومی بالزیاده.
قصص مقترحه
list of 3 items list 1 of 3 ثقه المستهلک الأمریکی عند أدنى مستوى منذ عام 2014 list 2 of 3 بعد رفع الفدرالی الفائده.. هل تغرق أمریکا فی دوامه الدیون؟ list 3 of 3 دیون أمریکا تتجاوز 40 تریلیون دولار لأول مره end of list جاء نمو الاقتصاد خلال الربع الثانی بدعم من الاستهلاک والاستثمار والصادرات، فی حین ارتفعت الواردات التی تُخصم من حساب الناتج المحلی الإجمالی.
أداء القطاعات
وعلى مستوى القطاعات، ارتفعت القیمه المضافه الحقیقیه للصناعات الخاصه المنتجه للخدمات بنسبه 2.5%، فی حین سجلت الصناعات الخاصه المنتجه للسلع نموا بنسبه 2.3%.
وسجل القطاع الحکومی زیاده تقل عن 0.1%، بحسب مکتب التحلیل الاقتصادی.
وأوضح المکتب أن العقارات والتأجیر والمعلومات وتصنیع السلع المعمره والتمویل والتأمین کانت من أبرز القطاعات المساهمه فی نمو الناتج المحلی الإجمالی.
فی المقابل، شکَّل تراجع قطاعات النقل والتخزین وتجاره التجزئه وتصنیع السلع غیر المعمره أبرز العوامل التی حدت من النمو.
ضغوط الأسعار
أظهرت البیانات تباطؤا طفیفا فی تقدیرات ضغوط الأسعار، إذ ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاک الشخصی بنسبه 5% خلال الربع الثانی، بعد تعدیل القراءه بالخفض بمقدار 0.3 نقطه مئویه مقارنه بالتقدیر السابق.
کما ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاک الشخصی الأساسی -الذی یستبعد الغذاء والطاقه- بنسبه 3.3%، بعد تعدیل القراءه السابقه بالخفض بمقدار 0.3 نقطه مئویه.
المصدر: الجزیره + أسوشیتد برس