
وکاله آریا للأنباء - صرح العمید محمد رضا نقدی، مستشار القائد العام للحرس الثوری الإیرانی، الیوم الخمیس، أن "الولایات المتحده هددت لمده 30 عاما، وعندما هاجمت أدرکنا أنها لا تملک شیئا".
وأفادت وکاله "تسنیم" الدولیه للأنباء، مساء الیوم الخمیس، بأن تصریحات العمید محمد رضا نقدی، جاءت خلال مراسم "اجتماع فدائیی إیران" فی مدینه زنجان.وقال: إن "رجالنا الشرفاء ونساءنا الشجاعات لم یغادروا المیدان منذ اللحظات الأولى للحرب المفروضه، وکانوا حاضرین فی جمیع الساحات. أولئک الرجال الشجعان الذین ملأوا الجبهات بحب الشهاده، وأنتم أیها الرجال والنساء الذین أذللتم الأعداء وصغّرتم شأنهم بصمودکم وشجاعتکم وتشییعکم للمقاتلین".وأضاف: أن "القوى العظمى التی تمتلک أکبر قدر من الأسلحه وأکبر ترسانات العالم، والتی راکمت آلاف أضعاف ما لدیکم من الأسلحه والذخائر، وتستفید من مختلف الأسلحه المتطوره التی لا تملکونها، قد ذُلّت وهُزمت أمام قواتکم المسلحه، وفرّت وهی تجر أذیال الخیبه".وفی سیاق متصل، صرح الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، بأن الولایات المتحده الأمریکیه قد تکثف ضرباتها ضد إیران بعد انتخابات التجدید النصفی للکونغرس، المقرر إجراؤها فی تشرین الثانی/نوفمبر المقبل.وقال ترامب خلال مقابله مع مجله أمریکیه ردًا على سؤال حول ما إذا کانت واشنطن تخطط لتکثیف الضربات ضد إیران بعد الانتخابات: "محتمل".وأوضح ترامب أنه رفض مقترح إیران بشأن فتح مضیق هرمز، قائلا: "لقد قدموا عرضًا لفتح المضیق، وأنتم تعرفون بعض بنوده ولیس کلها، ولکنه لیس جیدا بما یکفی".وأکد ترامب أن مخزونات بعض أنواع الذخیره فی ترسانات البنتاغون قد تضاءلت فی ظل العملیات المتعلقه بإیران، وأن واشنطن تعمل حالیا على تکثیف الإنتاج.وقال: "لدینا کمیات أقل قلیلًا من بعض أنواع الذخیره مقارنه بغیرها. نحن نمتلک ذخائر من الفئه المتوسطه وتلک التی تفوق المستوى المتوسط، وهی قویه للغایه".وکانت الولایات المتحده وإسرائیل قد شنتا فی 28 شباط/فبرایر هجمات على أهداف فی إیران، ورد الجانب الإیرانی بشن ضربات على إسرائیل وأهداف أمریکیه فی منطقه الشرق الأوسط.وفی منتصف حزیران/یونیو، وقعت طهران وواشنطن، بعد أشهر من الضربات المتبادله، مذکره بشأن وقف الأعمال القتالیه، لکن الضربات استؤنفت بعد ذلک بفتره وجیزه.ولا یزال الصراع دون تسویه، فیما اختارت واشنطن زیاده ضغوطها الاقتصادیه على طهران.