
وکاله آریا للأنباء -
وقالت المصری، فی حدیث لها عبر إذاعه "سبوتنیک"، إن "واشنطن تسعى لتحویل التفوق العسکری إلى تنازل سیاسی من إیران، فیما تسعى طهران لجعل قدرتها على تعطیل مضیق هرمز وصمودها الاقتصادی ورقه تفاوضیه، کما أن المسار التفاوضی لم یغلق، فرغم غیاب الثقه بین الطرفین، فإن استمرار الوساطه القطریه یدعو إلى التفاؤل، وقد یفتح بابًا لمفاوضات أکثر حده".وتابعت: "یکفی إیران أن تجعل استمرار الحرب ینعکس على أسعار النفط، خاصه أن الناخب الأمریکی یبحث عن أمانه المعیشی، ولا تهمه سیاسه إیران مقابل تصفیه الحسابات"، متوقعه أن "تختلف الحرب تمامًا ما بعد الثالث من نوفمبر، موعد الانتخابات الأمریکیه، عما قبلها".ولفتت المصری إلى أن "هذه مفاوضات بین خصمین خاضا حربا وجودیه، وعقدتها الأهم: من سیتنازل أولا؟ فرغم الضمانات وورقه هرمز والتصعید، لا تنازلات أساسیه من الجانبین، ورغم الحدیث عن اتفاق رابح للجمیع، یبقى هذا الاتفاق خاسرا".وکانت الولایات المتحده وإسرائیل قد شنتا فی 28 شباط/فبرایر هجمات على أهداف فی إیران، ورد الجانب الإیرانی بشن ضربات على إسرائیل وأهداف أمریکیه فی منطقه الشرق الأوسط.ولا یزال الصراع دون تسویه، فیما اختارت واشنطن زیاده ضغوطها الاقتصادیه على طهران.