وکاله آریا للأنباء -
وقالت التقاریر: "بالنظر إلى الخیارات المطروحه، لن تتمکن أی شرکه أو مورد من التعامل مع المحکمه الجنائیه الدولیه دون التعرض لخطر العقوبات. ویخشى مؤیدو المحکمه أن یؤدی ذلک إلى زوالها".وفی سبتمبر/أیلول، أفادت صحیفه وول ستریت جورنال، نقلاً عن مسؤولین ووثائق أمریکیه، أن إداره ترامب کانت تستعد لفرض عقوبات واسعه النطاق على المحکمه الجنائیه الدولیه، ما قد یُقیّد عملها بشده. وکما ذکرت صحیفه التایمز یوم الجمعه، من المتوقع أن تؤثر هذه العقوبات لیس فقط على المحکمه نفسها، بل أیضاً على المنظمات المتعاونه معها.فی وقت سابق، دعا ترامب، فی کلمته أمام الجمعیه العامه للأمم المتحده، جمیع الدول الأعضاء فی المحکمه الجنائیه الدولیه إلى الانسحاب منها.وقد فرضت الولایات المتحده بالفعل عقوبات شخصیه على العدید من مسؤولی المحکمه الجنائیه الدولیه فی عام 2025. وتشمل هذه القیود تسعه قضاه، ونائبین للمدعی العام، والمدعی العام الموقوف کریم خان، وأحد أعضاء فریق الادعاء.