
وکاله آریا للأنباء - الاحتیاطی الاتحادی رفع أسعار الفائده ربع نقطه مئویه الشهر الماضی (رویترز)
عزز تباطؤ نمو الوظائف فی الولایات المتحده بشده فی سبتمبر/أیلول الماضی توقعات بأن یؤجل مجلس الاحتیاطی الاتحادی ( البنک المرکزی الأمریکی) رفع أسعار الفائده إلى دیسمبر/کانون الأول المقبل، بدلا من أکتوبر/تشرین الأول، لإتاحه مزید من الوقت أمام صُناع السیاسه لتقییم البیانات الاقتصادیه.
وأظهرت بیانات وزاره العمل الأمریکیه، أمس الجمعه، أن أرباب العمل أضافوا 29 ألف وظیفه فقط الشهر الماضی، مقابل توقعات بإضافه 90 ألف وظیفه، کما جرى تعدیل أرقام التوظیف لأغسطس/آب بالخفض.
قصص مقترحه
list of 3 items list 1 of 3 الفدرالی الأمریکی یرفع الفائده والاقتصادات العربیه تحصی الکلفه list 2 of 3 الفدرالی الأمریکی یرفع الفائده لأول مره منذ 2023 لمواجهه التضخم list 3 of 3 10 أسباب تدفع المستثمرین إلى رفع عوائد السندات الحکومیه end of list ورفع الاحتیاطی الفدرالی أسعار الفائده ربع نقطه مئویه الشهر الماضی، فی مسعى لوضع التضخم على مسار أسرع نحو معدل البنک المستهدف البالغ 2%، فی حین تصل النسبه حالیا إلى 3.4%. ویوازن المسؤولون الأمریکیون حالیا بین مخاطر التحرک ببطء شدید لکبح ضغوط الأسعار، والضرر المحتمل الذی قد یلحق بسوق العمل إذا تحرکوا بسرعه کبیره.
وقال أوستان جولسبی، رئیس فرع البنک المرکزی الأمریکی فی شیکاغو، ردا على سؤال لشبکه "فوکس بیزنس" بشأن رفع الفائده أو تثبیتها فی الاجتماع المقبل، إن "هناک مجالا واسعا لوضع أی خیار على الطاوله". وأضاف جولسبی أن أحدث بیانات الوظائف تظهر أن سوق العمل مستقره، لکنه أشار إلى أن التضخم "هو مصدر المشکله"، داعیا إلى مراقبته عن کثب.
فی المقابل، أبدى نائب رئیس الاحتیاطی الفدرالی فیلیب جیفرسون، ورئیس فرع الاحتیاطی الفدرالی فی نیویورک جون ولیامز هذا الأسبوع رغبتهما فی الاطلاع على مزید من البیانات قبل النظر فی اتخاذ إجراء إضافی بشأن الفائده، مما دفع المستثمرین إلى خفض توقعاتهم لرفع الفائده فی اجتماع الشهر الحالی.
وأظهر تحلیل لأداه "فید ووتش" التابعه لمجموعه "سی إم إی" أن المستثمرین یرون احتمالا بنسبه 25% لرفع الفائده الشهر الحالی، بینما یتوقعون رفعها فی دیسمبر/کانون الأول المقبل.
ترقب أرقام التضخم
وقد تتغیر هذه التوقعات بعد صدور بیانات اقتصادیه جدیده، لا سیما مؤشر أسعار المستهلک الذی سیصدر قبل اجتماع البنک المرکزی الأمریکی یومی 27 و28 أکتوبر/تشرین الأول الحالی.
وکانت التوقعات حتى مطلع هذا الأسبوع تشیر إلى مؤشرات متلاحقه تدفع باتجاه رفع أسعار الفائده، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات الأمریکیه طویله الأجل التی سجلت أعلى مستویاتها فی 24 عاما أمس الأول الخمیس، فی حین تجاوزت معدلات الفائده على الرهن العقاری فی الولایات المتحده 7%.
وأشار صناع السیاسه، بعد رفع الفائده الشهر الماضی إلى أنهم سیقدمون على الأرجح على رفع آخر على الأقل بحلول نهایه العام إذا استمرت حرب إیران ، وغیرها من الصدمات التی دفعت التضخم إلى الارتفاع.
المصدر: رویترز