
وکاله آریا للأنباء -
ونقلت صحیفه غربیه، مساء الیوم الثلاثاء، عن مصادر مقربه من الرئیس ماکرون أن الاجتماع یعقد بمشارکه رئیس الوزراء سیباستیان لیکورنو، ووزیر الداخلیه لوران نونیز، ووزیر التربیه إدوارد جیفری.فیما أکدت وزاره التربیه والتعلیم الفرنسیه أن "891 مدرسه ثانویه من أصل 3700 مدرسه فی فرنسا قد تم تعلیق الدراسه فیها، کلیا أو جزئیا، لأسباب مختلفه، الیوم الثلاثاء".وتشهد فرنسا تصعیدا فی الاحتجاجات الطلابیه، مع خروج عشرات الآلاف من طلاب المدارس الثانویه، فی مظاهرات بعدد من المدن، للمطالبه بزیاده الموارد المخصصه للمؤسسات التعلیمیه، وسط إجراءات أمنیه مشدده وتحذیرات رسمیه من امتداد الاضطرابات إلى الجامعات.وتضمنت بعض الاحتجاجات أعمال تخریب واشتباکات مع قوات الأمن، فیما شارک فریق برلمانی من الکتله الیساریه فی جانب من الوقفات، یتقدمه زعیم التیار الیساری الرادیکالی جان لوک میلانشون. ونشرت السلطات نحو ألفی شرطی ودرکی لتأمین المظاهرات التی انطلقت فی العاصمه باریس بعد ظهر الثلاثاء.واتهم رئیس الوزراء الفرنسی سیباستیان لوکورنو، الیسار الرادیکالی بالسعی إلى إثاره الفوضى فی البلاد قبل الانتخابات الرئاسیه المقرره دورتها الأولى فی أبریل/نیسان المقبل، على خلفیه تصاعد الاحتجاجات الطلابیه، وفقا لوسائل إعلام غربیه.وتؤکد منظمات طلابیه أن مطالبها تترکز على تحسین جوده التعلیم وتوفیر الموارد اللازمه، بینما تقر السلطات بمشروعیه بعض المطالب، لکنها تتهم مجموعات متشدده باستغلال التحرکات ودفعها نحو العنف، وهی اتهامات ترفضها أطراف سیاسیه معارضه.وتخللت الاحتجاجات حوادث عنف، بینها اعتداء على مدرس فی مدینه لا سیوتا جنوبی فرنسا، وفق تقاریر إعلامیه، فی حین أثارت طریقه تعامل قوات الأمن مع بعض المتظاهرین انتقادات ودعوات إلى التحقیق فی مزاعم بشأن الاستخدام المفرط للقوه.ومنذ بدء الاحتجاجات، أوقفت السلطات أکثر من 5 آلاف شخص، غالبیتهم من القاصرین، فیما أعلنت الحکومه إصابه 215 طالباً وأکثر من 700 من عناصر قوات الأمن، إلى جانب نحو 100 إصابه فی صفوف العاملین بقطاع التعلیم.وأعلنت وزاره الداخلیه الفرنسیه، أمس الاثنین، فتح 10 تحقیقات من قبل المفتشیه العامه للشرطه الوطنیه بشأن وقائع مرتبطه بتعامل قوات الأمن مع الاحتجاجات منذ انطلاقها.من جانبها، دعت منظمه العفو الدولیه، الاثنین، السلطات الفرنسیه إلى وضع حد لما وصفته بالقمع المفرط من جانب الشرطه خلال الاحتجاجات الطلابیه الأخیره.وقالت آن سافینیل باراس، من منظمه العفو الدولیه، إن الصور والشهادات المتداوله خلال الأسبوع الماضی تثیر مخاوف جدیه بشأن استخدام الغاز المسیل للدموع والهراوات وأسالیب حفظ النظام من قبل الشرطه.