
وکاله آریا للأنباء - قال الرئیس الترکی، رجب طیب أردوغان، الیوم الجمعه، إن غزه تحولت إلى "أکبر معسکر اعتقال فی العالم"، متهما "شبکه الإباده الجماعیه" بتجاهل القانون الدولی ومواصله القتل.
جاء ذلک فی کلمه ألقاها خلال مشارکته فی قمه "العداله الدولیه" بمدینه إسطنبول، حیث انتقد أداء النظام الدولی، واعتبر أن شرعیته ومصداقیته تعرضتا لضرر بالغ، سواء على مستوى التمثیل أو الفاعلیه. وأوضح أردوغان أن "الهدف الأساسی للنظام الدولی، القائم على القواعد والمبادئ، یتمثل فی إرساء السلم والأمن العالمیین"، مشیرا إلى أن "الماده الأولى من میثاق الأمم المتحده تنص على حمایه السلم والأمن الدولیین، وفقا لوکاله أنباء "الأناضول" الترکیه. وشدد على أن "تحقیق هذا الهدف لا یمکن أن یتم دون عداله"، مضیفا: أن "القانون الدولی بات فی وضع شبه معلق، وأن الاتفاقیات الدولیه فقدت فاعلیتها، فیما لم تعد قرارات المحاکم الدولیه قابله للتنفیذ". وتطرق أردوغان فی کلمته إلى "التفاوت المتزاید بین الدول، لا سیما فی مجالات التعلیم والتکنولوجیا والأمن الغذائی ومکافحه تغیر المناخ"، مشیرا إلى اتساع الفجوه بین المجتمعات التی تعانی الفقر والحرمان وأخرى تستفید من مزایا النظام الدولی، کما تساءل عن عداله توزیع الثروه والإمکانات عالمیا، وعن مسؤولیه الدول المتقدمه تجاه البلدان الأقل إسهامًا فی تغیر المناخ.وأشار إلى أن الاختلالات الهیکلیه فی النظام الدولی باتت واضحه فی ملفات عده، من أمن الطاقه وطرق التجاره إلى الممرات اللوجستیه والبنیه التحتیه التکنولوجیه والمدنیه. وفی ختام کلمته، أکد الرئیس الترکی، رجب طیب أردوغان، أن "ترکیا مستعده لتحمل المشقه عند الضروره، لکنها لن تتخلى عن الذین یعولون علیها أو یتعرضون للظلم".