وکاله آریا للأنباء - خام غرب تکساس الوسیط الأمریکی بقی فوق 90 دولار للبرمیل (رویترز)
تراجعت أسعار النفط الیوم الاثنین على خلفیه توقعات بزیاده الإمدادات الروسیه، بعد أن أعلن الرئیس الأمریکی دونالد ترمب أن أوکرانیا وروسیا اتفقتا على وقف الهجمات على منشآت الطاقه التابعه لکل منهما، عقب إبرام اتفاق أمریکی مع موسکو لتورید الدیزل.
وانخفضت العقود الآجله لخام برنت إلى 103.18 دولارات للبرمیل فی التعاملات المبکره، قبل أن تقلص خسائرها.
قصص مقترحه
list of 2 items وسجل خام غرب تکساس الوسیط الأمریکی 90.31 دولارا للبرمیل، قبل أن یقلص خسائره أیضا.
وأعلن ترمب یوم الجمعه أن روسیا ستزود الأسواق الأمریکیه والعالمیه على الفور بأکثر من 300 ألف طن (2.25 ملیون برمیل) من الدیزل.
وأضاف ترامب أن روسیا ستورد 500 ألف طن أخرى فی نوفمبر/تشرین الثانی وملیون طن إضافیه "بعد ذلک مباشره".
وذکرت وکاله الطاقه الدولیه أنه من المتوقع أن یبلغ الاستهلاک الیومی للدیزل على مستوى العالم ما یقرب من 29 ملیون برمیل.
کما أعلن ترمب بشکل غیر متوقع أمس الأحد أن أوکرانیا وروسیا اتفقتا على وقف إطلاق النار فی مجال الطاقه، لکن الرئیس الأوکرانی فولودیمیر زیلینسکی قال إنه لا یزال ینتظر الاطلاع على تفاصیل وقف إطلاق النار فی مجال الطاقه، فی حین لم تعلق روسیا على الأمر.
وقال کبیر المحللین فی "کیه سی إم ترید"، تیم واترر، إن هذه الإعلانات خففت بعض الضغوط الفوریه على الإمدادات.
وأضاف "لا تزال هناک تساؤلات حول صحه واستمراریه أی وقف لإطلاق النار من هذا القبیل، ومن دون أدله أوضح على أنه سیستمر فعلیا، فمن المرجح أن یظل نطاق التراجع محدودا".
وقال المدیر التنفیذی لوکاله الطاقه الدولیه فاتح بیرول أمس الأحد إن على جمیع الأعضاء تقییم ما إذا کان من الضروری الإفراج عن کمیات إضافیه من الدیزل، وأن على الدول التی لم تسلم بعد الکمیات الموعوده بالکامل أن تسرع فی تسلیم الکمیات المتبقیه مع إعطاء الأولویه للدیزل.
ومع ذلک، استمر الصراع فی الشرق الأوسط فی دعم خام برنت عند مستوى یزید عن 100 دولار للبرمیل.
وأعلن الحوثیون مسؤولیتهم عن هجوم وقع یوم السبت على مطار الریاض الدولی وأسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابه أکثر من 300 آخرین، فی حین أفادت السلطات السعودیه بوقوع إصابات فی هجوم جدید على المطار أمس الأحد.
وقال الرئیس الأمریکی دونالد ترامب یوم السبت إن الولایات المتحده تدرس الانضمام إلى الضربات السعودیه ضد الحوثیین .
کما تم الإبلاغ عن المزید من الهجمات على ناقلات النفط التی تمر عبر مضیق هرمز حتى الآن هذا الشهر، مما یهدد بتقویض الانتعاش الذی شهدته صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط فی سبتمبر/أیلول الماضی.
المصدر: رویترز