
وکاله آریا للأنباء -
وأفادت وسائل إعلام غربیه، صباح الیوم الخمیس، أن وزاره العدل الفرنسیه سجلت منذ بدایه حرکه الاحتجاجات الطلابیه منتصف شهر أیلول/سبتمبر الماضی، حوالی 7950 حاله توقیف.وأشارت إلى أن "القاصرین شکلوا 85% من إجمالی الموقوفین، بواقع 6773 قاصرا مقابل 1177 بالغا".کما فتحت السلطات الفرنسیه إجراءات جنائیه بحق 2735 شخصا، فیما طُبقت تدابیر بدیله للملاحقه الجنائیه بحق 2225 آخرین، شملت الإنذارات المشروطه، وإلزامهم بتعویض الأضرار، ومنعهم من ارتیاد أماکن معینه وإغلاق 1263 قضیه دون إحالتها إلى المحاکم.ولفتت الصحیفه إلى أن "عدد الموقوفین منذ بدء هذه الاحتجاجات یفوق ضعف عدد من أُوقفوا خلال الشهر الأول من احتجاجات "السترات الصفراء" عام 2018، حین بلغ العدد نحو 4 آلاف شخص".وعلى مدى عده أسابیع، نظم طلاب المدارس الثانویه فی فرنسا احتجاجات حاشده اعتراضًا على الجداول الدراسیه المزدحمه ونقص المعلمین وقضایا تعلیمیه أخرى، وقد تخللت بعض هذه المظاهرات أعمال شغب واضطرابات؛ واستُخدم الغاز المسیل للدموع والقنابل الصوتیه ضد المتظاهرین.وکان المتحدث باسم الأمین العام للأمم المتحده ستیفان دوجاریک، قد صرح، فی التاسع من الشهر الجاری، فی ظل استمرار الاحتجاجات الطلابیه فی فرنسا، إنه ینبغی على الحکومات وأجهزه إنفاذ القانون ضمان حق المواطنین فی التظاهر بشکل کامل.وتُعد أزمه التعلیم من أبرز الملفات الاجتماعیه فی فرنسا، إذ تعانی مدارس عده من اکتظاظ الصفوف ونقص الکوادر التعلیمیه وتقادم البنیه التحتیه، وهو ما دفع النقابات الطلابیه إلى تصعید تحرکاتها مع بدایه العام الدراسی الجاری.