
وکاله آریا للأنباء - قال الأمین العام لرابطه دول جنوب شرق آسیا (آسیان)، کاو کیم هورن، أن "آسیان" تراهن على تعدد الشراکات وتوسیع التعاون مع مراکز القوى.
وقال لوکاله الأنباء والإذاعه الدولیه "سبوتنیک"، ردًا على سؤال حول کبف تُطوّر دول آسیان علاقاتها فی آنٍ واحد مع العدید من مراکز القوى: الصین والولایات المتحده وروسیا والهند: "جمیع هذه الدول الکبرى شرکاء مهمون لنا. تربطنا علاقات وثیقه بالولایات المتحده والصین والهند وروسیا والیابان والاتحاد الأوروبی، وغیرها. نطلق علیهم "شرکاء الحوار". وقد ارتقینا بالفعل بعلاقاتنا مع بعضهم إلى مستوى الشراکه الاستراتیجیه الشامله".وأردف هورن: "نهتم بتوحید جهود شرکائنا وبناء علاقات قویه وطویله الأمد معهم. لطالما شکلت الآسیان منصهً للمشاورات المنتظمه والحوار المستمر".وتابع: "نتعاون مع الیابان منذ أکثر من 50 عامًا، ومع روسیا منذ 35 عامًا، وقد عُقد اجتماع رفیع المستوى فی یونیو/حزیران من هذا العام. تحتفل علاقاتنا مع الولایات المتحده هذا العام بمرور 49 عامًا، وسنحتفل العام المقبل بالذکرى الـ50".وأجاب هورن، على سؤال حول أنه لو کانت آسیان دوله واحده، لکانت تحتل المرتبه الـ5عالمیًا من حیث الناتج المحلی الإجمالی المُجمّع، ما الذی یتعین على آسیان فعله لتصبح ضمن أفضل 3 دول فی المستقبل القریب؟ وکیف یمکن للتعاون مع روسیا أن یُسهم فی ذلک؟: "لا أعتقد أننا طمحنا یومًا إلى أن نصبح دوله واحده. هدفنا هو التعاون ضمن منظمه إقلیمیه تضم حالیًا 11 دوله یبلغ تعداد سکانها مجتمعهً نحو 700 ملیون نسمه".وتابع: "بالطبع، تبدو المؤشرات الاقتصادیه المُجمّعه لآسیان مُبهره. مع ذلک، لا نهدف إلى منافسه الدول منفرده على مکانه فی التصنیفات الاقتصادیه العالمیه".برلمانی أوروبی: الغرب یستخدم الدعایه المناهضه لروسیا لتبریر إعاده تسلیحهموسکو: من المستحیل مناقشه تسویه الأزمه الأوکرانیه بجدیه مع من لا یعترف بإرهاب کییف