
وکاله آریا للأنباء - ذکرت مجله "ذا أتلانتیک" أن الرئیس السوری السابق بشار الأسد تجاهل عروض المساعده من حلفائه وانشغل بالألعاب الرقمیه على هاتفه فی الأیام الأخیره قبل انهیار نظامه.
وبحسب کاتب المقال روبرت وورث، الذی تحدث مع ضباط وضیوف دائمین فی القصر الرئاسی فی دمشق، فإن "بشار الأسد لم یبذل أی محاوله لتحسین الوضع فی البلاد أو الاحتفاظ بالسلطه، على الرغم من تلقیه عروضا للمساعده من روسیا وترکیا وإیران".

"وثائق إبستین" تکشف "مستندا سریا" حول الأسد وسوریا عام 2011
وأضافت المجله: "عرضت علیه عده دول المساعده، لکنه رفضها، وحتى فی الأیام الأخیره، اتصل وزراء خارجیه لعقد صفقات، لکن الرئیس السوری السابق لم یرد"، ولا تستبعد المجله احتمال أن یکون قد "غضب" من فکره اضطراره للتخلی عن السلطه.
وبحسب مصادر، فإن "الأسد لم یرد حتى على المکالمات، مفضلا ممارسه الألعاب على هاتفه فی وقت کانت البلاد تمر بأسوأ أزماتها".
ونقل وورث عن أحد أفراد الحاشیه، الذی رافق الأسد فی ساعاته الأخیره، أن "الرئیس السابق ظل حتى آخر لحظه یقدم تطمینات وهمیه للجمیع، مدعیا أن قوات مؤیده للنظام قادمه من الجنوب للدفاع عن دمشق".
یذکر أن التشکیلات المسلحه التابعه للمعارضه السوریه بدأت فی أواخر نوفمبر 2024 هجوما واسعا على مواقع القوات الحکومیه، ودخلت العاصمه دمشق فی الـ 8 من دیسمبر، حیث ترک بشار الأسد منصبه وهرب من البلاد.
المصدر: "ذا أتلانتیک"