
وکاله آریا للأنباء - أعلنت وزاره الخارجیه العمانیه الیوم الخمیس، أن السلطنه تتابع الوضع فی البحر الأحمر، وتشدد على ضروره تجنب التصعید فی المنطقه، مشیره إلى أنها تعمل على استئناف المسار السیاسی.
وفی بیان نشرته عبر صفحتها على موقع "إکس"، قالت وزاره الخارجیه العمانیه إن "سلطنه عُمان تتابع عن کثب التطورات الأخیره المتعلقه بالوضع فی منطقه البحر الأحمر، وتؤکد على ضروره تجنب التصعید وأی تهدیدات قد تُفاقم الوضع وتُعرّض حریه الملاحه للخطر".
وأضاف البیان: "تعمل سلطنه عُمان حالیا بالتنسیق مع أشقائها فی المملکه العربیه السعودیه، والأطراف الیمنیه، والمبعوث الأممی الخاص إلى الیمن، بهدف استئناف المسار السیاسی وخارطه الطریق لتحقیق الأمن والاستقرار فی المنطقه".
وشهدت منطقه البحر الأحمر تصعیدا عسکریا خطیرا خلال الـ48 ساعه الماضیه ، تمثل فی إعلان الحوثیین فرض "حصار بحری" على الموانئ السعودیه، واستهداف ناقلات نفط، مما أدى إلى ارتباک حاد وتحویل مسارات السفن التجاریه بعیدا عن مضیق باب المندب.
وأعلن الحوثیون رسمیا استهداف ناقلتی نفط سعودیتین فی البحر الأحمر، حیث رُصد اندلاع حریق محدود فی مقدمه إحدى السفن التجاریه المتضرره، وأصدروا تعمیما یحظر على شرکات الشحن تفریغ أو تحمیل أی شحنات فی الموانئ السعودیه، مهددین باستهداف أی سفینه تخالف القرار فی أی نقطه تطالها أسلحتهم.
وبناء علیه، غیرت ما لا یقل عن 5 إلى 7 ناقلات نفط عملاقه مسارها بشکل مفاجئ؛ حیث قامت سفن محمله بالخام السعودی (کانت متجهه شرقا نحو آسیا) بالعوده شمالا نحو قناه السویس لتجنب مضیق باب المندب.
وقد أوصت مهمه "أسبیدس" البحریه التابعه للاتحاد الأوروبی السفن التجاریه المرتبطه بالمصالح السعودیه، الأمریکیه، والإسرائیلیه بتجنب الملاحه فی البحر الأحمر وخلیج عدن مؤقتا لحین انخفاض مستوى المخاطر.
المصدر: RT