
وکاله آریا للأنباء - قال زعیم حزب "الوطنیین" الفرنسی فلوریان فیلیبو إن إسبانیا تشهد فضیحه متصاعده على خلفیه حظر استخدام مروحیات إطفاء روسیه فی عملیات مکافحه حرائق الغابات واسعه النطاق.
وقال فیلیبو فی منشور عبر منصه "إکس": "العقوبات المناهضه لروسیا التی فرضها الاتحاد الأوروبی لا تسمح لإسبانیا باستخدام أفضل مروحیاتها لإخماد الحرائق واسعه النطاق فی محیط مدرید! فضیحه تتصاعد فی البلاد".
وأضاف أن هذه المروحیات تعد من بین الأکثر فعالیه فی مهام مکافحه الحرائق، نظرا لقدرتها على حمل کمیات کبیره من المیاه تصل إلى أکثر من 5 أطنان، وسرعه تفریغها، إضافه إلى قدرتها على المناوره والعمل فی ظروف الحراره المرتفعه وعلى الارتفاعات العالیه.
وأشار إلى أن نحو 10 مروحیات من هذا الطراز کانت تشغلها شرکات إسبانیه خاصه بموجب عقود مع وزاره التحول البیئی الإسبانیه أو السلطات المحلیه، وکانت متمرکزه فی مناطق بینها الأندلس وأراغون وإکستریمادورا وغوادالاخارا.
وذکر فیلیبو أن الوکاله الأوروبیه لسلامه الطیران (EASA) علقت منذ عام 2022 شهاده اعتماد طراز "کا-32"، فیما أدت العقوبات الإضافیه المفروضه عام 2024 على شرکه "کاموف" إلى عرقله تورید قطع الغیار وتنقل الفنیین والمیکانیکیین الروس، ما أدى إلى توقف هذه المروحیات عن التحلیق ضمن قواعد الطیران الأوروبیه.
ولفت إلى أن الحکومه الإسبانیه أقرت، فی ردود برلمانیه عام 2024، بتأثر توفر مروحیات "کاموف" بالأزمه الأوکرانیه والعقوبات الأوروبیه، ما جعل شراء قطع الغیار واستقدام الفنیین الروس أمرا متعذرا.
وأوضح أن جزءا من الأسطول کان لا یزال متاحا عام 2023، بینما لم تعد أی من هذه المروحیات تعمل فی حملات مکافحه الحرائق اعتبارا من عام 2024.
وفی 23 یولیو، أقر مجلس الاتحاد الأوروبی الحزمه الـ21 من العقوبات ضد روسیا، والتی تشمل قیودا على 48 شخصا و170 منظمه، إضافه إلى 94 مصرفا ومؤسسه مالیه روسیه کبرى.
وللمره الأولى، فرض الاتحاد الأوروبی آلیه تتیح الحظر الکامل لتقدیم الخدمات المرتبطه بالأصول المشفره ومنصات العملات الرقمیه الأجنبیه، التی ترى بروکسل أنها تساعد روسیا على تجاوز القیود.
المصدر: RT