
وکاله آریا للأنباء - أثارت الغارات التی شنتها القوات السعودیه بالتعاون مع الجیش الأمریکی على مواقع تابعه لقوات" الحشد الشعبی" فی العراق تفاعلا کبیرا عبر وسائل التواصل الاجتماعی.
وأعلن الجیش الأمریکی، فجر الیوم الأربعاء، أنه تعاون مع القوات السعودیه لضرب مواقع فی العراق استخدمتها "ملیشیات مدعومه من طهران" لشن هجمات فی الأیام الأخیره استهدفت منشآت نفطیه فی المملکه.
بدوره، أعلن المتحدث الرسمی باسم وزاره الدفاع السعودی اللواء ترکی المالکی، أن القوات المسلحه السعودیه وبالتنسیق مع القیاده المرکزیه الوسطى الأمریکیه، شنت "ضربات نوعیه محدده ضد أهداف تابعه لتلک المیلیشیات الموجوده على أراضی العراق، والمرتبطه بالاستهدافات على المنشآت البترولیه فی المملکه".
أما على وسائل التواصل الاجتماعی، فقد اختلفت الآراء بین من رأى أن هذه الغارات هی هجوم على العراق، وبین من اعتبر أن من حق السعودیه الدفاع عن نفسها. ونستعرض تالیا بعض ما کتب حول هذا الموضوع:
وقال آخر: "أحداث الأمس فی السعودیه وفجر الیوم فی العراق تُثبِتُ أن أمیرکا وبعض دول المنطقه حتى الآن لا تمیز بین (الفصائل العراقیه المسلحه)التی لا تخفی ایمانها ( بوحده ساحات المقاومه) وبین قوات هیئه الحشد الشعبی التی ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحه العراقیه وتمتثل لسیاسته بإقامه أفضل العلاقات مع دول الجوار والمنطقه".
واعتبر ناشط أن ما حصل "حدث صادم وماله أی شبیه بالسابق".
وکتب آخر: "فمن اعتدى علیکم فاعتدوا علیه بمثل ما اعتدى علیکم".
وقال أحدهم: "یا أهل العراق.. أنتم منا و نحن منکم.. و نحن نحبکم..... امنعوا عنّا أذى جهالکم.. و احفظوا حق جوارنا.. و إلا فالموت إلیهم منّا أسرع مما یتخیلون.. لقد بلغ السیل الزبى.. و من لا یعتبر فلا یلومنّ إلا حماقته".
ونشر ناشط صور من الموقع المستهدف، وکتب: "الدمار الذی حدث جرّاء الهجوم الإرهابی الهمجی الذی شنّته السعودیه والولایات المتحده الأمریکیه، واستهدف المقرات الرسمیه التابعه لهیئه الحشد الشعبی، فی سیاق مسلسلٍ متواصل من انتهاک السیاده العراقیه".
المصدر: RT