
وکاله آریا للأنباء - أصدرت المقاومه الإسلامیه بالعراق بیانا نفت فیه ضلوعها بأی استهداف طال السعودیه ومنشآتها، متهمه الولایات المتحده بارتکاب جریمه باستهداف موکب خدمه زوار الإمام الحسین فی کربلاء.
وجاء فی البیان أن "النظام السعودی لم یکن ولن یکون إلا خنجرا غادرا أو أداه قذره تُدار من البیت الأبیض وأجهزته الاستخباریه المشبوهه"، متهما الریاض بتسخیر إمکانیاتها "لتفویج الانتحاریین لسفک دماء العراقیین"، وتجدید "عقد العماله" لتنفیذ جرائم الولایات المتحده وإملاءاتها الإجرامیه.
وأعلنت المقاومه، فی بیانها، منح الجهات الحکومیه التی طالبتها بنزع سلاحها مهلهً أقصاها "الثالث والعشرین من شهر صفر (7 أغسطس المقبل)"، وذلک "لنرى ما هم فاعلون" فی مواجهه العدوان الأمریکی، مشیره إلى أن الحکومه العراقیه تواجه اختبارا میدانیا حقیقیا لإثبات قدرتها على ردع المعتدین والاقتصاص ممن سفک دماء الشهداء، بدلا من رجال المقاومه.
وحذرت المقاومه من أن ردها على العدو الأمریکی "قادم لا محاله"، وقد ینال "أدواته فی السعودیه متى ما استدعت المقتضیات ذلک"، مع حرصها على حفظ أمن زوار الإمام الحسین وعدم إرباک زیاره الأربعین المبارکه.
وجاء هذا التصعید بعد ساعات من إعلان وزاره الدفاع السعودیه، بالتنسیق مع القیاده المرکزیه الأمریکیه، عن شن ضربات نوعیه محدده ضد أهداف تابعه لمیلیشیات موالیه لإیران فی العراق، ردا على استهداف المنشآت البترولیه فی المملکه.
وأکدت الریاض أنها "لا تسعى إلى التصعید"، لکنها سترد على أی عدوان تتعرض له، متذرعه بحق الدفاع عن النفس بموجب الماده 51 من میثاق الأمم المتحده. فیما نفت طهران مسؤولیتها عن الهجمات، محذره من أن إسناد أی إجراء ضد المصالح الأمریکیه إلى إیران "یمثل خطأً فی الحسابات".
وتأتی هذه التطورات فی وقت أعلن فیه الرئیس الأمریکی دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار مع إیران لم یعد ساریا، مما یزید من حده التوتر فی منطقه الخلیج.
المصدر: RT