
وکاله آریا للأنباء - تراجعت الأسهم الأوروبیه بشکل طفیف الیوم الأربعاء بفعل ضغوط قطاع السلع الفاخره، وسط ترقب المستثمرین لنتائج شرکات التکنولوجیا الأمریکیه الکبرى.
وأغلق مؤشر "ستوکس 600" الأوروبی منخفضا بنسبه 0.3% عند 645.01 نقطه، لینهی موجه مکاسب استمرت لثلاث جلسات متتالیه. وجاء قطاع السلع الفاخره فی صداره القطاعات المتراجعه، بعدما هبط بنسبه 2.4%.
وفی المقابل، قفز سهم شرکه "کیرینغ" بنحو 17%، لیسجل أکبر مکاسب یومیه منذ عام 2002، بعدما أظهرت نتائج الربع الثانی أن تراجع مبیعات علامتها التجاریه الرئیسیه "غوتشی" جاء أدنى من توقعات الأسواق.
وقال محللو "إتش.إس.بی.سی غلوبال ریسیرش" فی مذکره إن الخطط التسویقیه القویه المنتظر تنفیذها فی أواخر أغسطس قد تساعد على دعم مبیعات الربع الأخیر، وإعاده علامه جوتشی إلى مسار النمو الإیجابی.
على الجانب الآخر، تراجع سهم شرکه "إرمیس" بنسبه 11%، لیسجل أکبر خساره یومیه منذ عام 2010، بعدما أعلنت الشرکه المصنعه لحقیبه "بیرکین" أن نمو مبیعات الربع الثانی جاء متوافقًا مع التوقعات، لکنها أشارت إلى استمرار ضعف التعافی فی السوق الصینیه، التی تعد أکبر أسواقها.
کما انخفض قطاع التکنولوجیا الأوروبی بنسبه 0.4%، لیسجل تراجعًا للجلسه الثالثه على التوالی، متأثرا بهبوط سهم شرکه "إیه.إس.إم إنترناشونال" المتخصصه فی معدات أشباه الموصلات بنسبه 4.8%، رغم إصدارها توقعات إیجابیه بشأن أدائها المستقبلی.
وتتجه أنظار المستثمرین إلى نتائج أعمال شرکتی "مایکروسوفت" و"میتا" المرتقبه بعد إغلاق الأسواق الأمریکیه، وسط اهتمام متزاید بتقییم العوائد الناتجه عن الاستثمارات الضخمه فی تقنیات الذکاء الاصطناعی، وما إذا کانت الأرباح الحالیه تبرر التقییمات المرتفعه لأسهم شرکات التکنولوجیا الکبرى.
المصدر: رویترز