وکاله آریا للأنباء - تحدث رئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتنیاهو عن "موجه هجره قادمه" لإسرائیل، معتبرا أنه تمکن من "کسر شوکه" محور إیران، لافتا إلى عده خیارات بحثها مع الرئیس الأمریکی بهذا الشأن.
وقال نتنیاهو، فی حفل للحرکه الاستیطانیه بمنطقه بنیامین وسط الضفه الغربیه الیوم الأربعاء، "أنتم تحققون رؤیه أرض إسرائیل، هذه الأرض لنا وستظل لنا". وأضاف نتنیاهو متحدثا للحضور: "أنتم تضعون الأسس لموجه هجره کبیره قادمه".
وأضاف: "لا یمکن تجاهل الأرقام: 104 تجمعات استیطانیه أسسناها وأضفنا علیها الطابع الرسمی معا، إلى جانب 160 مزرعه، والقادم أکثر".
واعتبر أن هذا "إنجاز یحسب لهذه الحکومه"، موجها الشکر إلى وزیر الدفاع والوزیر بتسلئیل سموتریتش على جهودهما، وإلى جمیع الوزراء الحاضرین والسابقین، قائلا: "لقد بذلت الحکومه جهدا هائلا لتحقیق رؤیه الأجیال، والواقع یتغیر أمام أعیننا".
وتابع نتنیاهو: "ثمه صراع هائل یدور حولنا، یهدف لیس فقط إلى اقتلاعنا من قلب أرضنا، بل إلى اقتلاعنا تماما من دوله إسرائیل وهی مساع اکتسبت صدى وزخما کبیرین خلال السنوات الثلاث لما أسمیناه "حرب الخلاص".
وقال: "فی العام المنصرم -الذی نفذنا فیه کلا من عملیه "الأسد الصاعد" وعملیه "الأسد الزائر"- لم یقتصر الأمر على محاولتهم اقتلاعنا فحسب، بل جاؤوا للقضاء علینا. لقد تصدینا لهم بقوات مشترکه، وهم الآن مهزومون".
وأضاف: "رغم أننا کسرنا شوکه هذا المحور، إلا أنه لم یختفِ تماما بعد. لکننا نبذل جهودا مضنیه ومصممون على ضمان عدم وجود أی تهدید لا من قطاع غزه -وقد أنجزنا الکثیر فی هذا الصدد- ولا من لبنان -وقد فعلنا الکثیر أیضا- ولا من سوریا. لدینا الیوم مناطق أمنیه داخل هذه الدول، کما أننی مصمم تماما على ضمان عدم صدور أی تهدید من إیران أیضا".
وکشف نتنیاهو أنه "تحدث مع الرئیس ترامب قبل بضعه أسابیع فی البیت الأبیض، وتحدیدا فی المکتب البیضاوی، وناقشنا ثلاثه احتمالات".
الأول: "اتفاق جید"، وقال عنه: "نحن لیس لدینا مانع فی ذلک. لکننی أشک فی إمکانیه إبرام اتفاق مع تلک العصابه هناک، مع هؤلاء المتوحشین فأنا أقول لکم: لا یمکن إبرام اتفاق معهم".
الثانی: "الخیار الحرکی" (العمل العسکری)، وقال: "لقد قلت له إننا مستعدون، وسندافع عن أنفسنا، ولن نسمح لإیران بمهاجمتنا وإذا ما هاجمونا -لا قدر الله- فسیتلقون ضربه لم یحلموا بها قط، أقوى بکثیر مما تلقوه حتى الآن".
الثالث: "تشدید الحصار"، وقال: "والقرار یعود إلیکم. وبالفعل، أکد الرئیس ترامب هذا القرار بالأمس من خلال خطوه قویه للغایه".
وأضاف: "إن ما فعله الرئیس ترامب بالأمس تمثل فی تشدید الحصار على إیران، لیس عبر محاصره إیران نفسها مباشره، بل عبر محاصره من یساعدون هذا النظام، هذه الدیکتاتوریه البغیضه. وهذا أمر بالغ الأهمیه".
ختاما، قال نتنیاهو: "لا تزال أمامنا تحدیات أخرى: فتحدی إیران لم ینته بعد، وعلینا حسم هذا التحدی؛ وکذلک فی غزه ولبنان وساحات أخرى، ونحن عازمون على القیام بذلک".
المصدر: RT