
وکاله آریا للأنباء - أکد رئیس البرلمان الإیرانی محمد باقر قالیباف، الیوم الأربعاء، أن العلاقه الاستراتیجیه بین إیران والصین لا تحتاج إلى موافقه أحد.

بکین تعلن استعدادها لاتخاذ تدابیر جوابیه فی حال فرضت واشنطن عقوبات على شرکات صینیه بسبب إیران
وفی حسابه على منصه "إکس"، أعاد قالیباف نشر منشور سابق من حساب المتحدث باسم الخارجیه الصینیه حول "یوم الإنزال الاقتصادی" (Economic D-Day) الذی تتوعد به الولایات المتحده ضد إیران.
وجاء فی بیان بکین: "الصین تعارض بشده العقوبات التی لا تستند إلى القانون الدولی أو إلى تفویض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحده".
واعتبر البیان أن "الحرب الاقتصادیه وسیاسه "الضغط الأقصى" لا تقدم أی حل، بل تؤدی فقط إلى تأجیج التوترات، وتعطیل النظام الاقتصادی والمالی العالمی، والإضرار بمصالح الجمیع".
وأکدت الصین أن "الحوار والتفاوض هما السبیل الصحیح الوحید للمضی قدما"، مشدده على أن "تعاون الصین مع إیران یتوافق مع القانون الدولی. ونحن نتابع الوضع عن کثب، وسنفعل کل ما یلزم لحمایه حقوق الصین ومصالحها".
وعلق رئیس البرلمان الإیرانی على المنشور بالقول: "نرحب بالموقف المبدئی للصین الرافض للعقوبات غیر القانونیه المفروضه على إیران".
وأضاف قالیباف: "إن الشراکه الاستراتیجیه الشامله بین إیران والصین تقوم على الاحترام المتبادل، والتعاون القائم على المنفعه المتبادله، ورؤیه مشترکه لعالم متعدد الأقطاب"، مؤکدا أن "هذه العلاقه لا تحتاج إلى موافقه أحد".
من جهته، أکد وزیر الخزانه الأمریکیه سکوت بیسنت فی وقت سابق من الیوم، ضروره مواصله الضغط المالی على ما تبقى من شرایین الاقتصاد الإیرانی، مشددا على أن واشنطن ستحاسب کافه الجهات التی تمکن طهران مالیا.
المصدر: RT