
وکاله آریا للأنباء - رفعت تشاد مستوى التأهب الأمنی والعسکری إلى أقصى درجاته فی مناطقها الشرقیه المتاخمه للحدود مع السودان، وذلک فی أعقاب اتهامها للجیش السودانی باستهداف قافله عسکریه تشادیه داخل أراضیها
وکشف مصدر أمنی عن هذا التصعید، فیما أفاد مصدر محلی بنشر السلطات التشادیه نحو مئه مرکبه مدرعه وشاحنات مجهزه لتشویش الإشارات بالقرب من مدینه "طینه" شرق البلاد.
وتأتی هذه التحرکات کإجراء استباقی وعاجل للرد على التهدیدات المتزایده التی تشکلها الطائرات المسیره.
وکان الجیش التشادی قد أعلن السبت الماضی أن طائرات حربیه ومسیرات سودانیه لاحقت قافله عسکریه تشادیه واستهدفتها یوم الخمیس الماضی على بعد أکثر من 100 کیلومتر داخل الحدود التشادیه فی منطقه "إنیدی" الشرقیه، مشیرا إلى أن الغارات لم تسفر عن سقوط أی قتلى أو جرحى فی صفوف القوات التشادیه.
من جانبه، نفى السودان هذه الاتهامات، معربا عن استغرابه توجیه أصابع الاتهام إلى جیشه بالمسؤولیه عن الهجوم دون إجراء تحقیق مستقل ونزیه، مؤکدا أن قواته ترکز جهودها حالیا على حمایه سیاده البلاد وأمنها الداخلی.
ویأتی هذا التوتر المتصاعد فی ظل استمرار الحرب الأهلیه فی السودان منذ أکثر من 3 سنوات بین الجیش السودانی وقوات الدعم السریع.
وفی هذا الإطار، یشیر خبراء من الأمم المتحده إلى أن الأراضی التشادیه کانت تستخدم کنقطه عبور حیویه لإمدادات الأسلحه الموجهه إلى قوات الدعم السریع، والتی یقال أنها قدمت بدعم من دوله الإمارات، مما یضیف طبقه إضافیه من التعقید الجیوسیاسی ویؤثر بشکل مباشر على طبیعه العلاقات الأمنیه بین الجارتین.
المصدر: وکالات