
وکاله آریا للأنباء - کشف مسؤول إسرائیلی رفیع الیوم الأربعاء، لوسائل إعلام عبریه أن محاولات التوصل إلى اتفاق أمنی مع سوریا، لم تنجح حتى الآن لکن النقاش حول ترتیبات أمنیه فی الجنوب السوری ما زال مستمرا.
ویسود اعتقاد فی إسرائیل بأن مبادره الولایات المتحده ودول أخرى إلى رفع بعض العقوبات عن سوریا أثرت على الاتصالات بین الطرفین حیث تراجع الحافز السوری للتوصل إلى تسویه معها وفق ما ذکرت صحیفه "معاریف".

الشرطه الإسرائیلیه تتهم عربیا إسرائیلیا بالانتماء لـ"داعش" بعد خدمته فی الجیش
ووفقا للمسؤول الإسرائیلی فإن جوهر الخلاف ترکز حول المنطقه العازله التی لم تکن إسرائیل مستعده للتوصل إلى اتفاق أمنی یلزمها الانسحاب منها حیث ترى فیها مکسبا أمنیا مهما لا یجوز أن تتضمن الترتیبات الأمنیه انسحابا منها.
وعلى الرغم من فشل محاوله التوصل إلى اتفاق، فإن قنوات الاتصال مع دمشق لا تزال قائمه.
حیث نقل "والا" العبری عن المسؤول الإسرائیلی قوله إن "لدوله إسرائیل قنوات اتصال مع النظام السوری".
وبحسب المسؤول نفسه، فإن الحوار یجری على عده مستویات ویتناول عده أمور، من بینها الترتیبات الأمنیه فی جنوب سوریا.
وختم قائلا: "لا یمکننی الدخول فی جمیع التفاصیل، لکن هناک مسارات حوار، نحاول من خلالها الحفاظ على مصالح دوله إسرائیل الأمنیه".
المصدر: معاریف