
وکاله آریا للأنباء - أفادت شبکه "سی بی إس" بأن طائره تابعه لخفر السواحل الأمریکی، کانت تقل وزیر الأمن الداخلی مارکوای مولین وکبار المسؤولین فی الوزاره، اضطرت إلى الهبوط اضطراریا إثر تعطل أحد محرکاتها.
ووفقا لتسجیل صوتی للاتصال بین الطیار ومراقبی الحرکه الجویه فی مطار رونالد ریغان الوطنی، أبلغ الطیار بأن الطائره من طراز C-37A – وهی النسخه العسکریه من طائره غلف ستریم V – فقدت محرکها الأیمن، وأعلن حاله الطوارئ، طالبا الهبوط الفوری فی المطار، مشیرا إلى أن على متنها 14 شخصا، وبأنها تحمل وقودا یکفی لمده ساعتین ونصف.
وأکد الوزیر مولین وقوع الحادثه فی منشور على منصه "إکس"، کتب فیه: "جعل طیارو خفر السواحل الأمریکیون الهبوط بمحرک واحد یبدو أمرا روتینیا. لا ذعر، مجرد احترافیه مطلقه"، وأضاف: "بعد هبوطنا، أخبرنی الطیارون أن هذه کانت المره الأولى لهم! لم نکن فی أیدٍ أفضل".
من جانبه، أصدر المطار بیاناً أکد فیه أن الطائره "هبطت بأمان، وتم فحصها بدقه من قبل رجال الإطفاء والإنقاذ التابعین لهیئه المطار، ثم غادرت المدرج".
وتأتی هذه الحادثه فی وقت أثارت فیه وزاره الأمن الداخلی مخاوف بشأن تقدم أسطولها الجوی فی العمر. ففی العام الماضی، وصفت الوزاره طائره خفر السواحل بأنها "بعمر 22 عاما وتواجه مشاکل کبیره فی تقادم أنظمه الطیران والاتصالات".
وسعت خطه الإنفاق للسنه المالیه 2025 إلى تخصیص نحو 50 ملیون دولار لاستبدال الطائره التنفیذیه المتقادمه، وهو ما أثار تدقیقا من المشرعین فی الکونغرس، وطالبوا بتبریرات حول أولویه هذا الاستبدال على تحدیث طائرات البحث والإنقاذ الأقدم.
وبحلول أکتوبر 2025، عدل خفر السواحل طلبه لیصبح لشراء طائرتین جدیدتین من طراز غلف ستریم G700 مقابل نحو 200 ملیون دولار، مما أثار مزیداً من التساؤلات من أعضاء الکونغرس حول حجم الإنفاق ومدى الحاجه إلیه.
المصدر: وکالات